#adsense

الشيعي الحر يدحض كذبة المخابرات السورية

حجم الخط

الشيعي الحر يدحض كذبة المخابرات السورية

عقد رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن مؤتمرا صحفيا كشف فيه النقاب عن شبح المعارضة السورية العقيد المزعوم الذي تناقلته وسائل الإعلام متهما بعض الأجهزة والمخابرات السورية بالوقوف وراء القضية، وقد حضر الأخ أبو علي عبود الذي اتهم أنه عقيد سوري وشرح ملابسات توقيفه ووجوده في لبنان وحضر الدكتور محمد درغام رئيس حركة المرابطون والشيخ سيف الدين الحسامي عن طوارئ جبهة العمل الإسلامي وقيادات من التجمع

وقال الشيخ الحاج حسن " يعيش لبنان في هذه الأيام مرحلة دقيقة وحساسة في ظل تهديدات إسرائيلية متكررة وتهويلات مخابراتية سورية في محاولة لعودة الوصاية السورية من الشباك الدبلوماسي بعد انداحره من البوابة الإستقلالية النضالية المعمدة بدماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وسائر شهداء انتفاضة الإستقلال" .

وأضاف "لم يعد خافيا أن سلطة الأمر الواقع في سوريا تسعى جاهدة وبمعاونة الأشاوس المخبرين من موظفيها على الساحة اللبنانية الموزعين بين حلقات الرقص السياسي والزجل الإعلامي والنعيق الشوارعي، وكثرت هذه النواعيق في الأيام الأخيرة لدرجة الإستخفاف الفاضح بعقول الناس من مشاهدين للتلفزة وقراء للصحف ، وهذه المرة عادت سمفونية الفبركات واختلاق القصص البوليسية والمخابراتية وصناعة شخصيات وهمية والهدف مكشوف .. ضرب مصداقية الصوت الحر في لبنان .. ولا ندري إن كان هدية للمخابرات السورية أو ثمنا لفتح علاقات استجدائية مع النظام المخابراتي في سوريا ".

وكشف الحاج حسن "فمنذ أسابيع وبعد أن تعرضنا لكمين مسلح قام به فرع المعلومات في الشمال وتم خرق فاضح لحريتنا والإعتداء على حقنا المشروع في ممارسة عملنا السياسي ونحن ندفع ثمن تصرفهم الغير مبرر وانعكاساته في الوسط اللبناني والعربي، ولم يكلف فرع المعلومات نفسه لتوضيح الحقيقة للناس، مما دفع ببعض الأقلام الموظفة في بلاط رستم غزالة تسريب إشاعة كاذبة مفادها أن أشاوس المعلومات ألقوا القبض على ضابط كبير برتبة عقيد في المعارضة السورية ومنهم من قال عنه ضابط مخابرات سورية، ورقصت على هذه المعزوفة جريدة الوطن السورية والأخبار اللبنانية وتلفزيون دنيا السوري الذي يشرف عليه رمز الفساد الأول في سوريا رامي مخلوف وماهر الأسد، وغرق في فخ هذه المعلومات بعض المحللين الذين نكن لهم الإحترام، مما استدعى خلط الحابل بالنابل، وكي لا تبقى شخصية هذا السوبرمان الخطير موضع تداول لأسباب شيطانية وتحريضية، وكي نزيل هذا الشبح المفبرك الذي نرفض أن يتحول إلى محمد زهير صديق جديد، قررنا مواجهة الرأي العام بالحقيقة الكاملة متحملين مسؤولياتنا أمام الناس التي تتساءل من هو هذا العقيد أو الرقيب أول في المخابرات السورية الذي ضاعت شخصيته الحقيقية بين أقلام المخبرين والتجار ومبيضي الطناجر".

وختم "أخيرا، نحن لا علاقة لنا بمجريات الأحداث في سوريا ولا نتتدخل في الشأن السوري ونحن ضمن روحية 14 آذار ولم نتغير والعلاقة مع قواها علاقة جيدة، ونطالبهم باحترام رأينا ومناقشتنا وندعوهم إلى مساعدتنا في وقف هذا التعدي السياسي والأمني والإعلامي علينا ونحن ضحينا عندما كان غيرنا ممن يعقد الصفقات اليوم متآمرا على مشروع استقلال لبنان فلا يجوز نكران الجميل، وبكل الأحوال نحن نحذر من مغبة أي اعتداء على أي فرد منا لأن العواقب ستكون وخيمة ، وانشالله ما يفتكرونا خواريف" .

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل