اعترافات مفترضة
-انا سليمان الزغير، زعيم تيار المردة في زغرتا اقر وانا بكامل قواي العقلية بانني لا اجرؤ على لقاء سمير جعجع لانه عنيد في مواقفه الوطنية ومتشبث بمبادئه الاستقلالية، ولا يرضخ لاي احد في المسائل السيادية، ويحترم الشهداء، ويريد ازالة التوتر من الشارع المسيحي وحريص على المصالحات المسيحية. وهو تحداني واعلن قبوله حصول اللقاء في بعبدا وبمباركة بكركي، كما تحداني اكثر وقبل بحضور حليفي "الاقوى" ميشال عون، ولم يترك اي تجاوب الا وابداه لاتمام اللقاء. بينما انا فقد راهنت على رفض القوات وان تأتي العرقلة من عندهم، لانني لا استطيع ان اخالف رأي اصدقائي في دمشق، ,والقرار مش بايدي واستطيع "نظرا لصراحتي المعهودة" وافتخاري بعلاقتي العميقة والمعمقة بالسوريين ان اقول "ستين سنة على المصالحة وعمرها ما تكون" اذا ما كانت متل ما هني بدن.
-انا الموقع ادناه عمر افندي اقر وانا بكامل قواي العقلية بانني تلقيت امرا برفض اعتذار سمير جعجع ولو بعد مضي شهر وكم يوم على تقديمه، والان وجدت الوقت المناسب حتى بق البحصة لاسند "خابية" حليفي سليمان فرنجية في اسباب رفض المصالحة، ولان الامر سهل فما كان علي الا ان اكرر على مسامع اللبنانيين المقولة ذاتها والاسطوانة "البايخة والتي بريت من كتر الاستعمال"، والتي تقول "ان سمير جعجع مجرم وقاتل"، واقر ايضا ان سمير جعجع اربك الجميع بجرأته في تقديم الاعتذار، فما كان علي الا ان ارفضه لانني لا استطيع ان اقبله ويجب الاستمرار بناء على الطلب في تشويه صورة القوات اللبنانية وسمير جعجع بالتحديد، لان هذا الرجل لا ينتهي ولا يستسلم لجلاديه ولسجانيه، ولكن لماذا استفقت الان على ان جعجع المجرم والقاتل وقد عينته وزيرا مرة او مرتين في حكومات توليت رئاستها سابقا وبعد اغتيال اخي الرشيد…..
"يا اخي" لا اعرف، الان يجب التخريب على المصالحة بين المردة والقوات لانها لا تخدم مشروع السوريين في لبنان وفي الشمال تحديدا.
-انا الموقع ادناه جنرال التحرير اقر وانا بكامل "قواي العقلية" خاصة اني عائد لتوي من عند داريوس بطل الهزائم، اقر انني اصدق كل فبركة اعلامية خاصة اذا كانت من صناعة اعزائي واصدقائي الصحافيين الرجال الرجال، في جريدتي السفير والاخبار، حول سمير جعجع والقوات، وانا ابني تحاليلي ومواقفي السياسية على الفبركات، وانا صدقت ما نسب الى جعجع في مصر، فهذه الفبركة اجت من حق الله وبوقتها، حتى يرى الجميع كم انا مستهدف وكم انا ناجح وباهر، كما اني اعترف ان زيارتي الى ايران اساءت الي، وللتعويض عن الاساءة والضرر "دفشت" صديق التحرير والهروب ورفيقي في نزهتي الباريسية الطويلة، ابو جمرا، لاعادة تحريك موضوع صلاحياته كنائب للسنيورة ، لان السنيورة "عاطل" ورح كون مهذب هالمرة وما قول عنو شي تاني ورح اترك الحيوانات يرتاحو بسلام ،اذا السنيورة لازم يوقف عند حدو، ولصبر ابو جمرا وعصام التاني من مونتي كارلو حدود..فنحن لا نريد منصب شرف، فالشرف صغير علينا وطموحنا اكبر من الشرف السياسي والعسكري.
واكثر اعد اللبنانيين بانني سازور "بالتأكيد" سوريا بعد ايران عندما يسمح لي حزب الله، ويرى ان توقيت الزيارة مناسبة لي في حملتي الانتخابية.
-انا الموقع ادناه مواطن لبناني كفرت بكل ما تفعلون انتم وغيركم من الحلفاء السوريين،لابقاء لبنان في حالة التشنج وعدم الاستقرار واستحكام العداوات وتشويه الكرامات، بدل اعطاء فرصة جديدة لهذا الوطن لكي يقوم في ظل دولة قوية وعادلة، "لا انتظار 30 سنة اخرى" من دون مصالحات، كفرت وكفرت وكفرت. ماذا تريدون بعد….وكل ما تقولون "تفشيط" على البشر باسم البشر …..