
عطالله لموقع "القوات": منطق عون وفرنجية لا يعيش إلا على إثارة العصبيات والانقسامات
اعتبر رئيس حركة "اليسار الديمقراطي" النائب الياس عطالله أن الوزير السابق سليمان فرنجية يقوم بفرملة الايجابيات بشأن اللقاء بينه وبين الدكتور سمير جعجع، لافتاً إلى أن حديث فرنجية مفاجئ لاستخدامه لهجة عدوانية وغير لائقة في وقت تجري محاولات ضبضبة للتوتر القائم، وهذا يظهر كأن هناك عوامل دخلت على الخط ووضعت العصي في الدواليب، وضربت المساعي الايجابية التي أظهرتها "القوات اللبنانية". وأشار إلى أن هذه العوامل من جهة داخلية تتمثل بنظرة عصبوية ضيقة موجودة لدى الوزير السابق سليمان فرنجية، ومن جهة اخرى خارجية تتمثل بالتدخل السوري والايراني.
عطالله، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، قال: "ما يجب فعله هو تنظيم خلاف خال من رواسب العنف، وفرنجية نبش الماضي وبطريقة غير موضوعية، وهو أيضا لم يكن طاهراً"، منوهاً بموقف "القوات" الذي يبين حرصها على نزع كل الذرائع لأي خربطة أو خلل أمني في الوسط المسيحي.
أضاف عطالله: "منطق ميشال عون وحلفائه لا يجيد اللغة الهادئة، وهو يلعب على العصبيات والانقسامات رغم حراجة الوضع المسيحي ليس فقط في لبنان، بل أيضا في الشرق الأوسط"، منتقداً كلامه خلال زيارته إلى ايران، معتبراً ان عون يتابع اليوم محاولة إثارة المناخات الحامية عبر افتعال معارك على هامش الاهتمام الوطني كمعركة صلاحيات نائب رئيس الحكومة، وهذا ينمّ عن أنانية وعن عدم بعد نظر.
وأشار إلى انه ليس المطلوب إلغاء الاختلاف في الرأي بل المطلوب نبذ لغة العنف، خصوصا اننا نقترب من محطات تتطلب الهدوء والوقوف على رأي الناس، معتبراً ان هناك نزعة عند قوى 8 آذار مثيرة للريبة.
ورأى عطالله أن إقامة السفارات بين لبنان وسوريا هو مكسب وطني لبناني، فهذا مطلب اللبنانيين منذ العام 1946، واستطعنا الحصول على اعتراف نهائي بكيان واستقلال لبنان، وما يكمن من تفاصيل سلبية تعالج حين ظهورها.
وشدد في هذا السايق على وجوب إعادة النظر بالاتفاقيات التي ابرمت أثناء عهد الوصاية، ومنها ترسيم الحدود، تسهيل موضوع شبعا لوضعها في إطار القرار 425، السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي هو عنوان سوري بامتياز، اضافة إلى قضية المعتقلين والمفقودين في السجون السورية وغيرها من الملفات العالقة بين لبنان وسوريا.
![]()