فرنجية يتطاول على القوات: جعجع أوقع نفسه في تناقض عندما ترك ستريدا بقربه
تخطّى الوزير السابق سليمان فرنجية كل حدود اللياقة بتهجّمه على القوات اللبنانية مجدّداً، ناسفاً بذلك كل مبادرات وإمكانيات المصالحة بين القوات والمردة، فاشار إلى أنّه سمع كلاما من سمير جعجع قال فيه ان كل من تعامل مع جميل السيد أزاحه من حزب القوات مضيفا انه "قد يكون أوقع نفسه في تناقض عندما ترك ستريدا بقربه".
فرنجيّة الّذي لم يتوان يوما عن الإعتزاز والإفتخار بانتماء حزبه إلى صف الولاء لعائلة الأسد بالتحديد، الحاكمة للنظام السوري الّذي قمع الشعب اللبناني لثلاثين سنة، استهزأ بالإجابة على سؤال حول ردود الفعل على تصريحاته الاخيرة عن المصالحة واتهام بعض نواب القوات له بأن سوريا ضغطت عليه لتغيير مواقفه، فقال "انه ضغط باكستاني، لأن الرئيس الباكستاني اصبح من الطائفة الشيعية، ولهذا فإن الضغط هذه المرة جاء من باكستان"، مشكّلاً بهذا الجواب هرباً واضحاً من مواقفه السياسية.
وبعد لقائه وفداً من الحزب القومي السوري أكّد فرنجية أنّ تاريخا مشتركا يجمعه والحزب القومي، وأضاف "زيارة الوفد القومي زيارة اخوة لنا هم في منزلهم، وقد تداولنا الامور، وهم أينما وجدوا يمثلوننا، ونحن أينما وجدنا نمثلهم، وتجمعنا العلاقات الشخصية والتاريخية، وهذا سيستمر في الانتخابات وبعدها واينما كنا، وما من احد منا يشك مطلقا في الآخر، سنبقى معا وسنوطد العلاقة، وهذه الزيارة طبيعية وأخوية".