أنابيب ومرافقين للتدريب!!
تتراكم اسئلة كثيرة في ذهن اللبنانيين منذ «مجموعة الانابيب» التي وصفها رئيس الحكومة بالشمشريخة!! هل كان من الضروري خض البلاد والعباد بخبرية الانابيب الارهابية، والمواد المشعة كأننا على وشك الدخول في انفجارات كيميائية، وكأن الذين يسمحون بلعبة التفجير والارهاب على استعداد للسماح باللعب بهكذا مواد او انهم يتيحون اصلاً وصولها الى أيدي الارهاب!!
حتى «القاعدة» عندما نفذت 11 ايلول بعملياته الارهابية استخدمت طائرات لتحقيق اكبر قدر ممكن من الدمار ويتكفل انفجار الطائرة بخزانات وقودها بالاجهاز على الباقي!!
حتى في إرهاب العراق استخدمت كما في الحرب اللبنانية السيارات المفخخة ولمزيد من القتل مجموعة سيارات، او صهريج محروقات، او سيارة تقتحم محطة محروقات.
لم تحديداً عندنا ظهرت الانابيب مرتين؟ وهل تذكر احد الانابيب التي عثر عليها في صيدا قبل هذه وبكميات وقامت الدنيا وبدأ التهويل بالقاعدة، ثم طويت الصفحة «على ما فيش»!!
للمرة الثانية يتكرر الامر وهذه المرة بخبرية «الزئبق الاحمر» مع نفي من المعنيين بالاستعانة بمختبرات خارج لبنان، وكأنه عيب كبير الاستعانة بمختبرات الدول المتقدمة، كأن المسؤولين ينسون ان الناس لها ذاكرة وان كل انفجار وقع في لبنان منذ العام 2005، كانت تتم الاستعانة بخبراء لجنة التحقيق الدولي!!
قد يكون من المفيد ان نسأل او نطلب نشر نتائج تحليلات المعامل التي توضح للمواطنين ماهية هذه الانابيب والمحتويات، البعض استغل الامر للتهويل بالقاعدة، والبعض يستخف عقول الناس الى حد اعتبارها انابيب شعوذة وشمشريخة!! ربما يعتقد المعنيون ان اللبنانيين سذج الى حد تصديق كل ما يقال لهم او نصفه حتى!!
تدريب المرافقين!!
يلقى القبض على مجموعات اصولية ومتى اتضح انها ترتبط ببعض ذيول المعارضة يكون المخرج والاخراج والتخريج جاهزاً: مرافقون يدربهم حزب الله!! يدربهم على ماذا؟ وهل حزب الله شركة امنية يقوم بتدريب موظفي الامن؟!! تشبه هذه النكتة تماماً من تم تصنيفهم من ميليشيات المعارضة تحت مسمى «انصار المقاومة»، وانيطت بهؤلاء كل المهمات القذرة في 7 أيار!!
تبرع بخبرية التدريب «وئام وهاب» والمطلوب توضيح من حزب الله، تماماً مثلما سارع نواف الموسوي الى نفي علاقة حزب الله بمجموعة كولومبيا للمخدرات، المطلوب ايضاً توضيح من حزب الله عن هؤلاء الاصوليين الذي يقبض عليهم ثم يتم نسبهم الى شيخ صلاحة الاعتصام، الداعية «عليه أمه» فتحي يكن!!