الشاب مامي يواجه عقوبة السجن مدتها 10سنوات
نشرت محكمة بوبيني بباريس تحقيقا قضائيا دام 3 سنوات بشان اتهامات وجهت لمغني الراي الجزائري الشاب مامي بإجهاض صديقة له فرنسية الجنسية في الجزائر.
وثبتت هذه الوثيقة التي خلص إليها التحقيق القضائي في ما عرف بقضية الشاب مامي مع صديقته الفرنسية كاميل، التهم الموجهة لهذا الأخير بالإجهاض، وهي قضية تعود إلى صيف 2005 عندما أعلمت كاميل المغني الجزائري بحملها منه قبل أن يدعوها لزيارة الجزائر لتغطية إحدى حفلاته الغنائية بصفتها مصورة صحفية مهتمة بأغنية الراي.
ويضيف هذا التقرير أنه كان في استقبال المصورة كاميل بمطار هواري بومدين المدعو هشام لزعر احد المقربين من مامي حيث دعاها لتناول كاس عصير أحست بعده بدوار قبل أن يتقدم إليها شخص يدعى "قادر" قدم نفسه على انه رجل ثقة الشاب مامي، لينقلها إلى فيلا مامي بالعاصمة وهناك تعرضت للتخدير عن طريق حقن وتم إجهاضها بتطهير الرحم بوحشية، حيث شاركت في العملية امرأتان وبحضور الشاب مامي شخصيا، غير أن هذه العملية فشلت وقد ولدت لكاميل بنت في آذار 2006. ويُضيف التقرير القضائي المذكور أن تحاليل الحمض النووي التي أجريت على المولود أثبتت أنها بنت المغني الجزائري.
وقد وضع الشاب مامي بعد هذه الحادثة رهن الاحتجاز في فرنسا لمدة ثلاثة اشهر قبل أن يطلق سراحه بكفالة ويفر بعدها إلى الجزائر حيث نفى في عدة تصريحات إعلامية التهم الموجهة إليه في الوقت الذي صدرت في حقه في أيار 2007 مذكرة توقيف دولية من قبل الانتربول. وذكرت مصادر قضائية لوسائل إعلام فرنسية انه في حال ما قرر قاضي التحقيق إصدار أمر بمثول الشاب مامي أمام محكمة بوبيني فان هذا الأخير سيواجه عقوبة مدتها عشر سنوات سجن وغرامة مالية قدرها 150 ألف يورو .