#adsense

زهرا:عون يخترع أي شيء للتحريض وفرنجية يعمل بتفويض سوري

حجم الخط

زهرا: عون يخترع أي شيء للتحريض وفرنجية يعمل بتفويض سوري

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان الانتخابات النيابية المقبلة سياسية ووطنية بإمتياز ، وهي تحدد وجه لبنان للمرحلة المقبلة، وتحدد خيار الشعب اللبناني وما اذا كان ملتزماً بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية وسلطتها على كامل اراضيها، او اذا كان الشعب متساهلاً مع اية سلطة بديلة او اي مشروع بديل عن الدولة ومؤسساتها .

كلام زهرا جاء في حفل عشاء اقامه السيّد انطوان شاهين الفغالي في دارته في كفرعبيدا – البترون على شرفه، حيث أكّد في كلمته على الديمقراطية السلمية في التعاطي وان نتقبل من اليوم نتائج الانتخابات وان يكون خصومنا على نفس الاستعداد ، ونحن نعرف جيداً توجه الرأي العام البتروني .

وفي حديثٍ لـ "أخبار المستقبل"، أعلن زهرا أنّ القوات لن تردّ على تصعيد شروط فرنجية، وأنها مستعدة لدراسة أية شروط عقلانية تتمّم المصالحة.
وتابع زهرا "نحن ضد العنف في العمل السياسي ونعترف بالآخر ونريد من الآخر الإعتراف بنا وهذا من ضروريات العمل السياسي في لبنان"، مؤكداً أنّ سلاح حزب الله هو عامل ضغط معنوي في الإنتخابات لكنه لن يستطيع فرض الإستسلام على أحد خصوصاً تيار المستقبل.

وعن قيام سفارة سورية في لبنان، اعتبر زهرا أنّ هذا الأمر ضروري وأنّ 14 آذار أصرّت على هذا الأمر لأنّ السفارة هي إعتراف رسمي مباشر بالكيان اللبناني.

واعتبر زهرا أنّ الإنتخابات القادمة ستسمح للشعب اللبناني الإختيار بين تيارين سياسيين مختلفين، وأنّ توجه الشعب اللبناني سيكون نحو تبني مشروع 14 آذار.

كما أشار إلى أنّ الكتلة الإنتخابية التي سيحددها رئيس الجمهورية ستساعد على ترجيح المصلحة الوطنية لافتاً إلى أنّ الكتلة ستضم شخصيات وطنية ومستقلة.

وفي حديثٍ آخر لـ "صدى البلد"، أعلن زهرا أنّ الــقــوات لا تــجــزم بــل "تــظــنّ بــأن سوريا تعرقل المصالحة، وإلا ما معنى بأن يصعّد فرنجية شروطه، والرابطة المارونية ما زالــت تعمل على الموضوع"؟، مؤكّداً أنّ القوات متجاوبة للغاية، والدليل أنها لم تردّ على تصعيد شروط تيار المردة، وليست لديها أية شروط مقابلة كعادتها وأنها "لــن تقطع أملها في تدبير المصالحة، لما فيها من خير للمسيحيين في لبنان".

وفي مقابلة أخرى مع مجلة المسيرة، اعتبر زهرا ان "نوايا الوزير السابق سليمان فرنجية تبدو غير صافية من الأساس ولا ايجابية، ومفاجأته ربما ان القوات ليست وحدها من تخسر الضحايا البشرية، فما حصل في حادث بصرما اربكه ودفعه الى التجاوب مع مساعي المصالحة. طبعاً كان الأمر في البداية تحت ضغط الجو العاطفي الذي عاشه على أثر خسارته المرحوم يوسف شاب فرنجية. لكن يتبين يوما بعد يوم ان موقفه السياسي معاكس تماماً، واتفهم وضعه. فإذا أوقف سليمان فرنجيه هجومه على القوات وشتائمه، فعمّ تريدونه ان يتكلم من الآن وحتى الانتخابات؟"

وأضاف زهرا أنّ "خبز فرنجية اليومي هو الحكي والادعاء بنسيان الماضي مقابل نبشه يومياً من خلال مهاجمة القوات، والدكتور سمير جعجع على الخصوص، على رغم معرفته الأكيدة بكل تفاصيل ما حدث في الماضي الأليم، وعدم مسؤولية الدكتور جعجع المباشرة عنه. لكن يبدو انها المادة السياسية الوحيدة التي يمكنه استغلالها للانتخابات. هذا من جهة مصلحته الخاصة، اما من الناحية العامة، فكنا نريد ان نصدق انه ينشد جواً من الاستقرار النفسي والأمني في مناطق الشمال المسيحية، لكننا للأسف بدأنا نكتشف الخلفيات، خصوصاً عندما يصعِّد في وجه القوات وترافقه جوقة معروفة ومألوفة لا يمكن ان يحركها الا مايسترو واحد هو النظام السوري".

وعن حادثة بصرما، قال زهرا "في حادث بصرما وللأسف وكالعادة، بادر فرنجية الى تقديم ضحية من ابناء المناطق، فهناك اليوم موقوف واحد لدى السلطات الأمنية هو كرم كرم من نيحا البترون، له اخ شهيد في تيار المردة، على رغم ذلك يقدَّم انه الضحية، على رغم وجود أربعة انواع من الرصاص في اجساد المصابين من شباب القوات، مما يدفعني الى الاستنتاج انهم قدموا "رامبو" من خارج المنطقة استطاع ان يستعمل قطعًا عدة من السلاح في لحظة واحدة! هكذا ضحّوا باحد ابناء المزارع البعيدة. هذه الواقعة برسم قلّة من خارج عائلة فرنجية او منطقته ما زالت تصدق او تؤيد سياسة سليمان فرنجية.

وأكد زهرا أنّ القوات ليست المسؤولة عن حادث بصرما وقد اعتدي عليها، وأنها ستترك للقضاء اعلان التفاصيل. 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل