#adsense

القوات أحيت أربعين الشهيد إسحق: غير مقبول في وطن شعاره الديمقراطية أن يتساوى البريء والمجرم

حجم الخط

 

القوات أحيت أربعين الشهيد إسحق: غير مقبول في وطن شعاره الديمقراطية أن يتساوى البريئ والمجرم

أحيت القوات اللبنانية اليوم الأحد، ذكرى اربعين الشهيد بيار إسحق الذي قضى في حادثة بصرما، في قداس احتفالي ترأسه النائب البطريركي العام على الجبة المطران فرنسيس البيسري، في حضور نائبي القوات اللبنانية فريد حبيب وأنطوان زهرا ومسؤولي المناطق في القوات اللبنانية بالإضافة إلى أهل الفقيد والأصدقاء وحضور حاشد من فعاليات أقضية الشمال على اختلافها والرفاق في القوات اللبنانية.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس ألقى المطران البيسري عظة تناول فيها معنى الشهادة، فنوه بمواقف الرفاق القواتيين الذين وقفوا إلى جانب العائلة في محنتها، ودعا البيسري إلى تعزيز روح المصالحة والإبتعاد عن المواجهات العنيفة بين أبناء المنطقة الواحدة.

وبعد القداس اقيم احتفال تأبيني في باحة الكنيسة وألقيت كلمات في المناسبة، فألقى النائب فريد حبيب كلمة ابرز ما جاء فيها “هل يمكن للكراهية أن تضرم في النفس حقدا يستفيق مع كل فرصة؟ وكيف باستطاعة إنسان أن يفلس من الرجاء والصلاة ليترك أداة للشر والجريمة؟”.

واضاف حبيب “هل يمكن للبؤس أن يأخذ النفس مقرا يظللها إلى الأبد فتستفيق في المجهول مجتاحةً بعماها هياكل الوجود، مزيلة ما لا يتلاءم ومزاجها الممروض فتطفئ بالمرارة أنوار القلوب المحبة التي تضج بالحياة والعنفوان؟ كفى، كفى، كفى!! غير مقبول بأن تتكرر المأساة… غير مقبول في وطن شعاره الديمقراطية أن يتساوى البريئ والمجرم فتتهاوى كل المعايير والقيم، ويهيمن الفساد على المفارق والطرقات… كفى سرقة شعارات تنتحب إطلالة أشباحكم وتعصف حزنا كلما تذاخمت في مخيلتكم عظمة السلطة والتسلّط”.

وختم حبيب ” كفى غمس المزيد من الأسى في جرح الوطن: فلا شيء يبقى من الهمجية سوى البشاعة ونحن نريد وطنا جميلا بصباحٍ باسم ومساء صاخب بالفرح والطمأنينة”، واعداً الشهيد بيار إسحق بأنّ القوات مستمرّة في النضال لتحقيق ما استشهد في سبيله.

وألقت ابنة الشهيد ريتا كلمة وسط غصة عارمة لم تتوقف خلالها الدموع فقالت “بابا، عم ناديلك وبعرف إنك عم تسمعني

بابا، أنا كتير كتير إشتقتلك وبحبك كتير وما بقدر خبرك قديش مقهورة إنك فليت بكير وتركتنا، وأختي وأمي كمان مقهورين، عم حاول إفهم ليش بس صعبة عليّي كتير…

يا ريت فيي شوفك مرة بس تا أغمرك و قلك قديش مشتاقتلك وقلبي محروق، ما رح حدا يحل محلك بقلبي لانو ما حدا قدك كان يحبنا ويحن علينا ويحسسنا بالامان.

ما بنسى تعبك وقهرك كل هالسنين تتعلمنا وتعملنا كل شي منحبو وبوعدك ما رح يروح تعبك ضيعان لأنّا منحبك ورح نرفعلك راسك مطرح ما إنت.
وقديشني يا بيي مقهورة إني خسرتك بس كرمالك رح قوي حالي وإنجح بمدرستي وإنتبه عا إختي كريستينا والماما. ورح نضل عيلتك الزغيرة، جدو وتيتا وعمي وعمتي نصليلك وما رح ننساك يا أغلى بيّ بالدني.

رفقاتك بيقولولنا إنك بطل ودايما حدنا. وإنت بطل بالنسبة إلي وأنا رح أعمل كل شي كنت تحبني أعملو حتى تضل شليف حالك فيي.
ونحنا يا بابا رح نضل حد جدو وتيتا وعمي وعمتي ودايما نتذكرك مثل ما كنت. مهضوم وبتضحكنا وقلبك كبير.

منحبك كتير كتير”.

وألقى الشيخ جو حبيب كلمة أصدقاء الشهيد مؤكّداً أنّ بيار غادر ولم يغب منوها بمزاياه الصادقة ونضاله في سبيل الحق واضاف “عهدٌ ووعدٌ أن نحافظ على القيم التي زينت بها حياتك، لنكمل دربا رسمناه”.

وألقى طوني الزغبي كلمة أكد فيها أن شهادة بيار هي عنوانٌ للعنفوان سيمحو عناوين الأسى ويبقي صرخة حرية في خاطلر كل قواتي لأنّ مجد البطل باقٍ إلى الأزل.

ثمّ ألقى مطانيوس العلم قصيدة نوه فيها بمزايا بيار وبعنفوانه ودور الشهداء في مسيرة بناء الأوطان.

بعدها غرس النائب حبيب ومسؤولي القوات أرزة تخليدا لذكرى بيار.

وكانت قوات الكورة قد أقامت مسيرة صلاة إلى التلة التي تشرف على كافة أرجاء الكورة في أعالي كوسبا، حيث أقيم نصب تذكاري للشهيد بيار، ورفعت الصلاة لراحة نفسه في حضور النائب حبيب وعقيلته وأفراد العائلة والرفاق.

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل