الأمم المتحدة قلقة على حقوق الأنسان والنازحين في العراق
أكدت بعثة الامم المتحدة في العراق ان وضع حقوق الانسان في البلاد لا يزال مصدر قلق بالرغم من الانخفاض الملحوظ في وتيرة أعمال العنف.
كما التزامها بمساعدة العراق لبلوغ المعايير المقبولة دوليا في هذا المجال اضافة الى ان قضية النازحين واللاجئين تشكل هاجسا بدورها ايضا، مؤكدة تصميمها على مساعدة الحكومة العراقية في تنظيم العودة الطوعية للاجئين ودعت جميع القوى السياسية الى إيجاد آلية ملائمة لحماية الحقوق السياسية والقانونية للأقليات في العراق .. بينما اعلنت المفوضية العراقية العليا للانتخابات عن غلق باب التسجيل للائتلافات السياسية لخوض الانتخابات المحلية المقبلة حيث ارتفع عددها الى 21 ائتلافا.
وقال رئيس بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق يونامي ستافان دي ميستورا في مناسبة ذكرى تأسيس المنظمة الدولية، ان هذا العام كان مميزاً بالنسبة للعراق موضحا "لقد شهد العراق انخفاضاً ملحوظاً في وتيرة أعمال العنف خلال العام المنصرم وحقق انجازات هامة باتجاه الاستقرار وبناء المؤسسات، وهو تقدم يُتيح للأمم المتحدة ووكالاتها العديدة بيئة ملائمة للمشاركة النشطة والوفاء بالتزاماتها تجاه العراق".
لكنه اشار الى أن وضع حقوق الإنسان في العراق لا يزال مصدر قلق بالرغم من الانخفاض الملحوظ في وتيرة أعمال العنف، وأكد على التزام الأمم المتحدة بمساعدة العراق لبلوغ المعايير المقبولة دولياً في مجال حقوق الإنسان.
واضاف انه خلال العام الماضي بقيت الاحتياجات الإنسانية قائمة حيث لا تزال مشكلة اللاجئين والنازحين داخلياً مصدر قلق بالرغم من الاستقرار النسبي.
وقال انه بناء على طلب الحكومة العراقية، تعهّدت بعثة الأمم المتحدة بمساعدة الحكومة العراقية ضمن جهودها الرامية إلى تنظيم العودة الطوعية للاجئين العراقيين حيث اتفق الطرفان على خطة "استجابة سريعة" لمعالجة هذا الأمر.
وعبر ميستورا عن امله بتعزيز مشاركة الأمم المتحدة مع العراق مؤكدا التزام بعثتها بمساعدة العراق وزيادة تواجدها وتعزيز أنشطتها في جميع أرجاء البلاد.