قهوجي: ما أطمح اليه تطوير آلية العمل ورفع قدرة الجيش عدة وعديداً
نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية عن قائد الجيش العماد جان قهوجي اختصاره لقناعاته بمعادلتين تقول الأولى إن جيشا موحدا يعني وطنا موحدا فيما تشدد الثانية على أن جيشا قويا يعني وطنا قويا.
وشدّد قهوجي على أن لا تغيير في المفاهيم والمبادئ الاساسية للمؤسسة، "فأنا من المدرسة نفسها، وابن النهج والثوابت عينها ومن الفريق الذي رافق القيادة (العماد ميشال سليمان) وعمل معها"، لكنه لفت إلى أن ما يطمح اليه هو تطوير آلية العمل ورفع قدرة الجيش عدة وعديدا، والاستفادة القصوى من التطور العلمي والتقني الذي يشهده عالمنا المعاصر، مع التمسك الدائم باستقلالية اداء المؤسسة الذي ينبع من مصلحة الوطن العليا.
وينقل زوار العماد قهوجي عنه ان ثلاثة اشخاص اساسيين يديرون الارهاب المتفجر في لبنان، او كانوا يديرونه، على اعتبار ان الامكانية باتت اصعب بعد كشف بعض الخطوط واعتقال بعض الشبكات وخصوصا شبكة عبد الغني جوهر، وانه لن يكون لهؤلاء ملاذ وسيلاحقون اينما كانوا.
وفي لقاء تعارف لـ"الأنباء" مع العماد قهوجي، بدا عالي الثقة بالمستقبل، مستقبل الجيش ومستقبل الوطن، وعلى مبدأ الوحدة طريق القوة والثبات، ومن دون ان يخفي الرهان على الدعم العربي السياسي للدولة والعسكري للجيش، وبخاصة الكويت، التي لها على لبنان افضال كثيرة.