نجار: الانتخابات تقترب والأمور تزداد تعقيداً
رأى وزير العدل ابراهيم نجار أن الطريق أمام المصالحة المسيحية-المسيحية مسدود، لافتاً إلى ان الوضع السياسي في لبنان يرخي بظلاله على الجميع، فيوماً بعد يوم يقترب موعد الانتخابات النيابية، والأمور تزداد تعقيداً، ولا ننسى أن في لبنان معادلات انتخابية قاسية، وكل ذلك يدخل في الاعتبار ومن الطبيعي ليؤثر على المصالحة المسيحية-المسيحية، لذا فالأمور ليست سهلة كما يعتقد البعض.
نجار، وفي حديث إلى صحيفة "الدار" الكويتية، قال ردا على سؤال: "من الطبيعي لم تزل القوات مسهلة للحل والدكتور سمير جعجع يبدي كل حرص وبروح المسؤولية يسهل مبادرة الرابطة المارونية وكل المساعي الآيلة والهادفة لتحقيق المصالحة. إنما أكرر الأوضاع صعبة وذلك مرده الى ان ثمة أمور دفينة ومصالح متنوعة ان لم نقل أكثر من ذلك، لذلك أرى ان المعركة الانتخابية الأساسية ستكون بين الزعامات المارونية".
وعن ملف المفقودين في سوريا، أشار نجار إلى ان الموضوع يعالج في إطار التشاور مع الرئيس ميشال سليمان ولجنة معينة من قبل الدولة اللبنانية الى لجنة معينة من قبل الدولة السورية، وخلال ساعات ثمة اجتماع في سوريا للبحث في هذا الموضوع، وأنا متفائل الى حد ما بموضوع المحكومين، أما البقية أي الموقوفين والمفقودين بصراحة إنها تنتظر مسار التطورات.
وعن المحكمة الدولية، قال نجار: "الأمور تسير بشكلها الطبيعي عبر الآليات المفترض ان تسلكها إنما أنا لا أتدخل في تجريم هذا أو تبييض صفحة ذاك أو ما شابه ما أود قوله أن القضاء سيحدد المجرم والبريء في وقت قريب، لكنني أساهم في حدود صلاحياتي بتسيير الأمور التي تم الاتفاق حولها في حدود تنقية العدالة".