حرب: 14 آذار ستخوض الإنتخابات ببرنامج مشترك
تمنى النائب بطرس حرب ان "تتم المصالحة بين "القوات اللبنانية" و"المردة" بأسرع وقت ممكن، لأن "عدم حصولها سيؤدي الى خلق جو من البلبلة في الاوساط المسيحية التي نأمل ان نتفاداها ونعالجها، لكي ندخل الى الانتخابات ولو كنا على لوائح مختلفة، في جو من الالفة والديمقراطية وليس في جو من التشنج والتوتر الامني والسياسي".
حرب، وفي غداءٍ أقامه على شرف الإعلاميين المنتدبين في الشمال، قال "إنّ ظرف طرح المصالحة المسيحية ـ المسيحية هو ظرف دقيق خصوصا على أبواب انتخابات، ونأمل أن ننسى الظرف ونحقق المصالحة بما يعود لمصلحة المسيحيين ووحدتهم ومصلحة لبنان فأنا لا أرى لبنان بلا المسيحيين ولا المسيحيين بلا لبنان"، بالتالي يجب أن تصب الجهود على امكان توفيق المسيحيين وطي صفحة الخلافات التي حصلت ابان الاحداث". كما تمنى على "القوات اللبنانية" والمردة إسقاط كل الشروط ومواصلة عملية بذل الجهود لإتمام المصالحة بأسرع وقت"، وثمن "الجهود التي يقوم بها فخامة الرئيس وغبطة البطريرك الماروني الذي يبارك هذه الجهود والذي يسعى لحصولها، اضافة الى دور الرابطة المارونية وجهود الشخصيات السياسية المسيحية المستقلة الراغبة في حصول هذه المصالحة".
وعن الإنتخابات النيابية أكد حرب "ان قوى 14 آذار ستخوض الانتخابات موحدة من دون اي خلاف وأتعهد بأن اللوائح التي ستشكلها هذه القوى ستكون مجتمعة وغير متفرقة لأنها تدرك الانعكاسات السلبية على الساحة اللبنانية ان لم يتم التوافق"، وأمل "أن يكون هناك اتفاق تام وألا تحصل خلافات ونتمكن من تأليف لوائح على صعيد كل لبنان ونخوض بالتالي المعركة في جو من التفاهم والتعاضد لتحقيق النجاح الذي يرغب فيه اللبنانيون وأملي كبير بذلك".
وردا على سؤال عن توسيع طاولة الحوار، أجاب النائب حرب: "ان فخامة الرئيس وبناء على طلب فريق من المعارضة، يدرس إمكان توسيع طاولة الحوار بضم بعض من العناصر اليها بما يسهل أو يفيد عملية الحوار، الا أنه ومن خلال ملاحظاته حول الطروحات والطروحات المضادة فإن هذا الامر قد يؤدي، اذا ما تمسك به فريق المعارضة، الى تعطيل الحوار ويخشى أن يكون هذا الطرح، اي توسيع طاولة الحوار، سببا أو مبررا لتعطيل قيامها. اللبنانيون في حاجة الى معرفة القضايا التي ما تزال عالقة ولا سيما مصير سلاح "حزب الله"، يريدون أن يعرفوا بأننا اتفقنا على إيجاد حل له. اللبنانيون ينتظرون من كل الاطراف أن يتعاونوا لإيجاد هذا الحل".
وأبدى حرب خشيته "من وجود من يرغب عدم طرح هذا الموضوع والبت به قبل الانتخابات لكي لا يدرك اللبنانيون اي موقف يتخذون من الاطراف السياسية"، وقال: "اذا كان هناك إمكان للتوافق على إضافة بعض العناصر لطاولة الحوار بما يفيد الحوار فليس هناك من مانع أو فيتو على هذا الامر. اما اذا أدى هذا الامر الى خلاف حول من يجب ان ينضم الى طاولة الحوار فنعتقد أنه لتفادي هذا الخلاف ولتفادي حصول إمكان تأجيل طاولة الحوار أو الحوار بسبب من يجب ان يشترك بالحوار، أنا أدعو فخامة الرئيس وأدعو الاطراف السياسية الى الاسراع في البت بهذا الموضوع وابقاء طاولة الحوار كما هي للإستمرار في الحوار وايجاد الحل المناسب للقضية الخطيرة المطروحة والتي يتعلق عليها مصير لبنان".
وحول المقعدين المارونيين في منطقة البترون والكلام عن ترشح أعضاء عدة من قوى 14 آذار، أجاب النائب حرب: "لبنان بلد ديموقراطي ومن الطبيعي في بداية المعركة الانتخابية، ان يكون هناك أكثر من كفاءة وأن يكون هناك أكثر من راغب لتولي مسؤولية تمثيل شعبه ومنطقته. لذلك نرى في أوساط 14 آذار عددا من المرشحين يفوق عدد المقاعد، وفي أوساط 8 آذار الشيء نفسه، الا أن الحساب الحقيقي لن يحصل الا على مقربة من الانتخابات لأنه من الطبيعي أن يعلن المرشحون عن رغبتهم بالترشح".