#adsense

جعجع: القوات ما زالت مستعدة لإجراء المصالحة مع المردة رغم الإهانات التي أطلقت بحقها

حجم الخط

جعجع: القوات ما زالت مستعدة لإجراء المصالحة مع المردة رغم الإهانات التي أطلقت بحقها

أكّد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أنه بالرغم من كل الإهانات والإتهامات التي أطلقت بحق القوات اللبنانية في الأسبوعين الماضيين، وبالرغم من بعض الكلام السخيف المأسوف له الذي صدر عن البعض في هذا المجال، وبالرغم من النظريات والمراجل التي ليست في مكانها ولا زمانها، ما زالت القوات مستعدّة لإجراء المصالحة مع تيار المردة.

وأضاف جعجع: "أنا ما زلت مستعدا لأن ألتقي الوزير فرنجية، وإذا كان يحب أن يجلب معه الجنرال عون أو غير الجنرال عون كما يشاء.. فأنا مستعد لأن ألتقي به لكي نقلب صفحة الماضي الأليم الذي نتحمل مسؤوليته جميعاً، كما علينا جميعاً أن نتخلص منه ونفتح صفحة جديدة".

ورداً على سؤال نفى جعجع أن يكون قد أعلن أن المصالحة قد أقفلت، مؤكداً مجدداً على استعدادهم لإجراء هذه المصالحة التي يجب أن لاتقترن بشروط وأن الترتيبات اللازمة لاتمامها تحصل في غرف مغلقة للتوصل الى نظرة موحدة لهذه الترتيبات ومن ثم التوجه نحو المصالحة .

وأضاف  "نحن لا نطلب هدايا من أحد كما ليس لدينا مشكلة بالتحرك على الارض بعد حادثة بصرما فالجيش والقوى الامنية حاضرة والجميع يقوم بنشاطاته السياسية" متسائلا "هل ننتظر وقوع قتليين جديدين لإتمام المصالحة؟ وهل الاجواء السائدة بين القوات والمرده سليمة بغض النظر عن الاختلاف السياسي القائم؟".

وعن موضوع الحوار اللبناني اللبناني في قصر بعبدا، اعتبر الدكتور جعجع أنّه لكي يتم تقدير ما إذا كان باستطاعة اللبنانيين القيام بخطوة ما أم لا، يجب العودة لأساسها ونقطة انطلاقها، معتبراً أنّ نقطة انطلاق طاولة الحوار في الوقت الحاضر هي توصيات مؤتمر الدوحة ومقرّراته، مذكرأ بالبند الرابع من مقررات مؤتمر الدوحة الذي يوضح هذا الأمر ويدل على ما يجب فعله وهو "يتم استئناف هذا الحوار برئاسة رئيس الجمهورية فور انتخابه وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وبمشاركة الجامعة العربية بما يعزز الثقة بين اللبنانيين".

كما توقف جعجع عند مسألة توسيع طاولة الحوار، فمن جهة كيف يمكن التفكير بتغيير تركيبة طاولة الحوار طالما أن هذا الحوار هو استئناف لذاك الذي بدأ في الدوحة؟ واضاف "من جهة أخرى نحن على أبواب انتخابات نيابية فما هو الداعي المهم الذي يجعلنا نبحث في إعادة النظر في تركيبة طاولة الحوار التي تحتاج بحد ذاتهاالى طاولة حوارأخرى،مذكراً بمتاهات تشكيل الحكومة السابقة". ورأى أن التطرق إلى توسيع طاولة الحوار هو بمثابة خروج عن نص اتفاق الدوحة كما أنه يعقّد الامورفي الوقت الذي نفتش فيه جميعاً عن آلية لتسيير الامور.

كما وصف جعجع اللقاء الذي جمع السيّد حسن نصرالله والنائب سعد الحريري بالايجابي والمشجع مبدياً عدم ممانعته الاجتماع بالسيّد حسن نصرالله.

 كلام جعجع جاء خلال دردشة اعلامية تطرق فيها إلى أخر التطورات الراهنة على الصعيد اللبناني فقال "ان توقيف 20 شخصاً بين فلسطيني ولبناني من قبل الاجهزة الامنية في الضاحية الجنوبية وبعد التحقيق معهم تبين أنهم أتوا من الشمال ليتدربوا وهذه المرّة انقضت بهذا الشكل ولكن المهم العبرة من المعلومات التي أفصح عنها هؤلاء العناصر، فهل يجوز الاتيان بعناصر أصولية من الشمال لتدريبهم ومن ثم يعلو الصوت بأن الشمال أصبح قاعدة للاصوليين والارهاب في لبنان،الا يشكل هذا الامر خطراً على السلم الاهلي ؟".

وعن الغارة الاميركية على سوريا قال جعجع "نحن في المبداً ضد أي توسيع لاعمال عسكرية في أي مكان في الشرق الاوسط ولكن عملياً في حال كان صحيحاً هناك عناصر من القاعدة فماذا من المفترض أن يحصل؟ لا أعرف".
 
ووصف جعجع أجواء اللقاء الذي جمع نصرالله والحريري بالايجابية والمشجعة بعد أن أطلعه الاخير عليها، مشيراً الى أنه سوف يصدر بيان عن قوى 14 آذار في هذا الاتجاه، وعن امكانية لقائه بالسيد نصرالله؟ أجاب " لامانع لدي بذلك ".

وعن الدور الريادي لمصر في الملف اللبناني وهل انتقل هذا الدور من قطر اليها، رأى جعجع أن لا أحد يأخذ مكان أحد وأن مصر كانت دائماً صديقة للبنان، مذكراً بالشعار الذي رفعته الجمهورية المصرية حين كان الجيش السوري متواجداً في لبنان وهو "ارفعوا أيديكم عن لبنان " كما أن مصر تؤيد رفع كل ألايادي الاجنبية عن كل دولة من الدول وبالتالي فهي دولة عربية كبيرة ولا أحد يستطيع القيام بعمل سياسي من دونها كما أنها تحاول أن تقوم بمساعي في لبنان على أثر قلقها من التطورات الاخيرة ولاسيما أنهاكانت تعتقد أن الامور اللبنانية كان يجب أن تتحسن بشكل أعمق وأسرع بعد اتفاق الدوحة

وكان جعجع قد استقبل النائبين انطوان اندراوس وهنري حلو حيث عرضوا للاوضاع الراهنة كما بحثوا في شؤون منطقة عاليه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل