وزيران اسرائيليان يدعوان الى تجميد المفاوضات مع الفلسطينيين وسوريا
دعا وزيران اسرائيليان الى تجميد المفاوضات مع الفلسطينيين وسوريا الى ان تجري الانتخابات التشريعية المبكرة المتوقع تنظيمها مطلع 2009. وصرح وزير الداخلية مئير شتريت من حزب "كاديما" الوسطي للاذاعة العامة ان المفاوضات مع الفلسطينيين والسوريين لا يمكن ان تحقق "تقدما في المرحلة الانتخابية في بلادنا وفي الولايات المتحدة".
وأضاف شتريت انه "لا يمكن في الوضع السياسي الحالي ان تصادق الحكومة الانتقالية والبرلمان على اي اتفاق لا يمكن من تحقيق تقدم كبير وقد ادرك ذلك السوريون والفلسطينيون على السواء".
من جهته، اعتبر وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر احد قادة حزب العمل انه لا يمكن لحكومة انتقالية "اتخاذ قرارات استراتيجية تطاول وجود دولة اسرائيل" مضيفا "ينبغي التصرف في ما يتعلق بالمسائل الامنية. اما بالنسبة للملفات السياسية فيجدر انتظار نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة".
ومن المقرر ان تجري اسرائيل انتخابات مبكرة بين نهاية كانون الثاني ومطلع شباط 2009 بعدما فشلت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في تشكيل غالبية حكومية.
وعلى ضوء استحالة تشكيل حكومة اعلن الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاثنين وجوب اجراء انتخابات مبكرة.
وبحسب القوانين الاسرائيلية اذا لم يتمكن النواب من الاتفاق في غضون ثلاثة اسابيع على موعد للانتخابات يقرر البرلمان حل نفسه وتجري الانتخابات بعد تسعين يوما من ذلك.
وتجري مفاوضات سلام غير مباشرة منذ ايار بين اسرائيل وسوريا بوساطة تركية غير ان هذه الاتصالات علقت في منتصف ايلول.
اما المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين سعيا للتوصل الى اتفاق قبل نهاية السنة مثلما طالب الرئيس الاميركي جورج بوش فهي متعثرة منذ اشهر. غير ان ادارة بوش اكدت انها ستواصل جهودها حتى النهاية من اجل التوصل الى اتفاق سلام معترفة في الوقت نفسه بان انتخابات مبكرة في اسرائيل "ستعقد" الامور.
واعلن اولمرت الاثنين انه يعتزم البقاء على رأس الحكومة الانتقالية حتى الانتخابات المقبلة. وهذه الحكومة تملك نظريا كل الصلاحيات المنوطة بالحكومات لكنه لا يمكنها ابرام اتفاقات تؤثر على مستقبل البلاد.