زكي: نرفض ان تكون المخيمات ملاذا للخارجين عن القانون
شدد ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي على الموقف الفلسطيني الثابت والداعم لتوجهات الحكومة اللبنانية، مجددا التأكيد أن الفلسطينيين في لبنان يقفون على مسافة واحدة من جميع الأطراف السياسيين في لبنان.
زكي، وبعد لقائه نائب رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عمر القناوي، لفت الى استمرار جهود القيادة الفلسطينية في جعل المخيمات عامل استقرار في لبنان، ورفض القيادة الفلسطينية الحازم أن تكون المخيمات ملاذا أو ملجأ للخارجين عن القانون.
بدوره، ثمن اللواء القناوي "الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية في لبنان ودورها في الحرص على سلامة لبنان وأمنه وحرصها على الوضع الفلسطيني العام".
بعد ذلك، انضم الى اللقاء ممثل حركة "حماس" في لبنان أسامة حمدان على رأس وفد، وتم بحث العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية في لبنان، في حضور اللواء القناوي، وتأكيد "ضرورة تجاوز كل الخلافات في الساحة الفلسطينية وعدم انعكاس ذلك على الوضع الداخلي اللبناني".
وشدد المجتمعون على "أهمية الجهود المخلصة التي يبذلها الأطراف العرب، وفي مقدمهم جمهورية مصر العربية لتحقيق أمن لبنان واستقراره ووحدته".
وجدد اللواء القناوي تأكيده "حرص مصر الثابت على دعم الشعب الفلسطيني". وأمل أن "يكون العاشر من تشرين الثاني المقبل يوم الوحدة الوطنية الفلسطينية".
بدوره، شكر الوفد الفلسطيني الجانب المصري على "اهتمامه بالوضع الفلسطيني في الوطن والشتات وحرص جمهورية مصر العربية على وحدة الشعب الفلسطيني". وثمن "الجهود المصرية لإنجاح الحوار الفلسطيني ورأب الصدع وانهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية".