#adsense

بين الحاقد والحكيم

حجم الخط

بين الحاقد والحكيم
شربل خوري

لانك اكبر من احقادهم،
لانك الشجاع ايام الحرب والمطالب بالحق ايام السلم،
لانك محنّك في السياسة وحكيم في القيادة،
لانك رجل حوار وقت الحوار وسيد موقف في الظروف الصعبة،
لانك وبكل بساطة : سمير جعجع ، رئيس الهيئة التنفيذية لقوات رفعت لواء الدفاع عن لبنان فلم تتلكأ في تقديم التضحيات لاجل لبنان ايام الحرب، ولقوات ظلم رجالها ايام الوصاية، ولقوات كانت في طليعة ثورة الاستقلال والمطالبين بمحاكمة اعداء لبنان،
لان اعتذارك فاجأهم وحكمتك اخافتهم وقداس الشهداء اعاد الى اذهانهم الصورة المشرقة لمسيحيي لبنان الذين يحاولون اليوم بيعهم بابخس الاثمان مرة لنظام مستبد في الشام ومرة اخرى لبلاد فارس واحمدي نجاد،
لان قبولك بالحضور الفارغ للجنرال في المصالحة اعاد الكرة الى ملعبهم الرافض لاية مصالحة تخدم المسيحيين،

امّا هم فاوفياء لنظام وقضية لا تعني الوطن ولا تكترث لوضع المسيحيين في لبنان، فيرضخون لاوامر تأتيهم من الخارج غير آبهين لمسيحيين اتعبتهم الانقسامات وارهقتهم الاشكالات،
هم يخافون المصالحة ويعيشون على نبش المقابر واستحداث الخلافات وابتكار الاستفزازات،
هم يرعبهم الحوار والوفاق ويفضلون الشارع والحروب،
هم يعيشون اسرى احقادهم واوهامهم واتهاماتهم الباطلة،

لذلك تحدثوا عن المصالحة وعلّوا سقف المطالب ليعرقلوها حتى باتوا يختلقون الاعذار الواهية ويستبعدون البطريرك ويشترطون على الرابطة المارونية ويلحّون على الحضور اللامبرر لجنرالهم.

لكل هذه الاسباب يرفض بيكهم المصالحة ويتذرع تارة بوجود الجنرال وطورا بظروف وهمية لا اساس لها من الصحة، فينادي علنا بالمصالحة ومصالح المسيحيين ويعمل ضمنا لتمزيق المسيحيين فيستحضر ماضي الحرب وتاريخا مزورا ويبقى اسير احقاد بناها على اكاذيب واوهام، بينما تحلق القوات بعيدا في سماء الوفاء لقضيتها وتعمل قولا وفعلا في خدمة لبنان بمسيحييه ومسلميه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل