سياسيون عراقيون: لتحقيق نزيه يكشف ملابسات حادثة البوكمال
أبدى سياسيون عراقيون قلقهم حيال العملية العسكرية الأميركية في قرية "البوكمال" السورية المتاخمة للحدود العراقية، وأعربوا في تصريحاتلهم اليوم الثلاثاء عن رفضهم استخدام أراضي البلاد في شن هجمات على دول المنطقة.
ووصف النائب عن كتلة الائتلاف الشيعي الموحد فالح الفياض العملية العسكرية بالخطيرة وقال "العراق لا يؤيد مطلقا أن تكون أراضيه منطلقا لشن هجمات عسكرية على دول الجوار، لان ذلك سيعقد الوضع الامني فيه وسيزيد من قلق هذه الدول".
وشدد على أن العملية كانت "أميركية ولم يشارك الجيش العراقي فيها، قائلاً "ينبغي على الحكومة التحقق بشأن ملابسات هذه الحادثة مع القوات الاميركية والوقوف على المسوغات التي دفعتها".
وأشار رئيس حزب الدعوة الاسلامية "تنظيم العراق" عبد الكريم العنزي إلى أن حادثة "البوكمال" تعزز المخاوف العراقية حيال التعجل في توقيع اتفاقية غير متوازنة مع الإدارة الأميركية، منوها بأن قرارات الأمم المتحدة التي سمحت للقوات الاميركية باحتلال العراق لم تسمح لها بالاعتداء على دول الجوار او استخدام أراضيه للهجوم على الدول المجاورة.
ووصف النائب عن كتلة التحالف الكردستاني محمود عثمان الحادثة بانها "مؤسفة" ودعا الى إجراء تحقيق عراقي – سوري "نزيه" و"تحت إشراف منظمة دولية محايدة للكشف عن الظروف التي احاطت بتلك العملية".
ولم يستبعد عثمان ان تكون إدارة واشنطن تحاول من وراء هذه الحادثة الضغط على الحكومة العراقية من اجل الاسراع في ابرام الاتفاقية الاستراتيجية معها، فضلا عن تحقيق مكاسب انتخابية لحساب الحزب الجمهوري الاميركي.