#adsense

الجميل: ديناميكية المصالحات خلقت ارتياحا في البلاد

حجم الخط

الجميل: ديناميكية المصالحات خلقت ارتياحا في البلاد

أشاد رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل بالمصالحة التي حصلت بين النائب سعد الحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

واشار بعد لقائه وفد الرابطة المارونية في البيت المركزي للحزب في الصيفي إلى أنّ البلاد تشهد اليوم ديناميكية المصالحات، وهذه الديناميكية خلقت ارتياحا في البلد، وهذا ما يطمح اليه الشعب اللبناني بأسره.

كما اعتبر أنّ الاجتماع مع الرابطة المارونية كان لتشجيعها في جهودها، وقال "نحن على استعداد لتقديم كل الدعم لإجراء المصالحة المسيحية – المسيحية. وننظر الى مصالحة السيد نصر الله والنائب الحريري كخطوة أولى على طريق المصالحة الوطنية العامة التي يحتاجها لبنان في الوقت الحاضر لمواجهة كل الاستحقاقات سواء أكانت على الصعيد السياسي الاقليمي أم المعيشي".

واعتبر أنّه يمكن أن يدفع لبنان ثمن الأزمة المالية في العالم التي قد تكون لها انعكاسات على الساحة اللبنانية، لذلك من شأن المصالحات أن تحصن وتحقق الحد الأدنى من الطمأنينة عند اللبنانيين الذين يحتاجون إلى الاهتمام بالوضع المعيشي.

وعن سبب تعثر المصالحة المسيحية، أكّد أن هناك تراكمات كبيرة و أضاف "كلنا عشنا مآس، وكل هذه الجهود تبذل لأن المشكلة ليست سهلة، والخلاف تاريخي وعميق. فلا نستغرب كل تلك الصعوبات، ولكن لا بد من التوصل الى نتيجة في ظل كل الارادات الطيبة. فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والبطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير والرابطة المارونية ونحن ككتائب ندعم دعما كاملا كل مساعي الخير التي لا بد ان تثمر لأن لا مصلحة لأحد بتفاقم الأمور".

وعن الكتلة الحيادية التي طرحها الرئيس سليمان، قال الجميل: "ننادي في الكتائب بالحياد الايجابي على الصعيد السياسي"، مؤكّدا أنه لا ينفع لبنان ان يكون بعض الاطراف مرتبطين بمحور اقليمي. فالمطلوب التركيز على المصلحة الوطنية، وان نرفع جميعا شعار لبنان أولا وهذا الأمر يحمي الوطن أمام كل المخاطر.

واضاف "إذا كان المقصود كتلة في مجلس النواب، فالديمقراطية تفرض التمركز، والناخب هو من يفرض الكتل على ضوء برنامج كل مرشح إلى الانتخابات، ولا أعتقد أن الرئيس سليمان اقترح الأمر ككتلة حيادية. تجربتنا في الحياة السياسية بينت في العديد من الظروف الكثير من النواب الذين يعتبرون أنفسهم غير مرتبطين بهذا المحور أو ذاك. وإذا كان هؤلاء يودون التنسيق مع رئيس الجمهورية فلما لا؟. سيحسن قيام فريق نيابي أو كتلة نيابية غير مرتبطة بمحاور أداء المجلس، ويوفر علينا التعقيدات التي مررنا بها كموضوع انتخابات رئيس الجمهورية أو الثقة. تحالفنا واضح، وموقفنا واضح، انما هذا لا يمنع وجود نواب مستقلين يؤدون دورهم ككتلة مستقلة أيا كانت توجهاتها".

وعن امكان اللقاء مع السيد نصر الله، قال: "التقيت بالسيد نصر الله مرات عدة، ونحن مستعدون إلى الانفتاح على كل القوى. "حزب الله" لبناني، والشيعة من المكونات الأساسية في هذا البلد. لذلك، من الضروري التواصل مع بعضنا البعض. فكلنا على مركب واحد ولنا مصلحة في تحصين لبنان في مواجهة التهديدات، ومنها الاستحقاق المالي بعد الازمة المالية الدولية التي لها انعكاسات على الساحة اللبنانية، خصوصا أننا علمنا أن أسهم احدى الشركات اللبنانية هبطت الى النصف".

ورأى الجميل أن وضع المنطقة بأسرها في بركان، و اضاف "مثلا حدث أمس قصف أميركي على بلدة سورية، نحن نعزي بالضحايا، اضافة الى ما يحدث في العراق من تهجير للمسيحيين، وما يحصل في الضفة وغزة، والانتخابات الأميركية والموضوع النووي الايراني. كل ذلك يشير إلى أن الوضع بأكمله على كف عفريت، والاجواء هي أجواء تصادم دولي والأمور تتغير. فإذا لم نحصن الوضع الداخلي سيقع لبنان ضحية كل هذه المتغيرات".

وعن زيارة الموفد المصري للبنان، قال الرئيس الجميل: "كانت جولة استطلاعية، فهم يدرسون الوضع. لمصر مخاوف تجاه ما يحصل في لبنان، ونحن نعرف اهميتها بصفتها أكبر دولة عربية. الزيارة كانت مفيدة. قدمت مبادرات محددة لمعالجة الوضع اللبناني سنطرحها في الوقت المناسب".

وعن بيان قيادة الجيش حول الاصوليين الذين اوقفوا في الاوزاعي، قال: "لا نريد الدخول في سجال مع قيادة الجيش, الأهم ان البيان اقر بتوقيف مجموعة معينة اشتبه بها في وضع غير طبيعي، وهذا يكفينا. نحن لن ندخل في التفاصيل. ونتمنى ان تكون هناك شفافية اكبر في التعاطي مع بعض الامور، فمن حق الشعب اللبناني أن يعرف ماذا يحدث".

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل