#adsense

عبدو: السوريون لا يريدون المصالحة المسيحية وزلزال المحكمة الدولية آتٍ لا محال

حجم الخط

 عبدو: السوريون لا يريدون المصالحة المسيحية وزلزال المحكمة الدولية آتٍ لا محال

اكّد السفير اللبناني السابق في فرنسا جوني عبدو أن السوريين لا يريدون أن تسلك المصالحة المسيحية طريقها، وقال "اذا أردت أن تعرف اذا كانت المصالحة تسلك طريقها تقرأ صحيفة الوطن السورية".

واعتبر عبدو في حديث للمؤسسة اللبنانية للإرسال أن هناك أوامر سورية بعدم المصالحة، مذكرا بأن رئيس الحكومة السابق عمر كرامي وزر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع في حكومته إلى جانب سليمان فرنجية بأمر من سوريا وتساءل "فكيف اليوم يرفض المصالحة؟ لأنّ ذلك أتى من سوريا ايضا".

واعتبر أن فرنجية هو من أصدق السياسيين في المعارضة، وقد قال يوما أنّه إذا طلب منه بشار الأسد أن ينتخب سمير جعجع رئيسا للجمهورية ينتخبه، إذا هو يتقيد بالأوامر السورية.

وأشار عبدو إلى أن السوريين يريدون في الانتخابات النيابية عودة الوصاية الى لبنان، فدعا اللبنانيين لأن يكونوا واعين اذا ما كان هناك تجديد للوصاية السورية على لبنان أم لا.

وأكد عبدو أن الانتخابات النيابية المقبلة ستحدث حتما في ظل جو التهدئة، معتبرا أن لقاء أمين عام حزب الله حسن نصرالله مع رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري هو من ضمن العمل الذي قام به الحريري للقيام بالمصالحة، وقال " تصالح الحريري ونصرالله ولكن أحدا لم يطمئننا أن هذا السلاح سيستعمل في الداخل، فالتهدئة لا تعني أنّه لا يجب فتح موضوع السلاح الغير الشرعي".

واستغرب حملة الانتقادات لزيارة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون الى ايران، وقال "من الأساس الكل يعلم أنّه ضمن المحور الايراني-السوري وعندما أثبت ذلك ننتقده؟"

وبالنسبة للمحكمة الدولية في اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، أكد أن المعلومات التي ذكرها سابقا هي نتيجة قراءات، فعلى الموقع الالكتروني للمحكمة الدولية مطلوب 35 موظف كما أن تشكيل المحكمة القريب يثبت أن هناك معلومات تستند عليها، معتبرا أن هناك خوف ولهذا كل قصة عن المحكمة تُقيم الدنيا ولا تقعدها، واضاف "السبب هو أنهم يعرفون أن ما أقوله صحي، أنا متأكّد بأن المحكمة الدولية ستحصل في ال2009 وستحصل ضمن الأجواء اللبنانية السائدة، واستقي معلوماتي من الأخبار وأنا لم أكن بياع بطاطا في الجيش بل مدير مخابرات ولدي أصدقاء وعلالقات تمكنني من الحصول على معلوماتي وتركيبها وجمعها فالّذين اخترعوا أبو عدس لم يعودوا يتكلّمون به، من اخترع أبو عدس الّذي تبين أنّه كذبة وما هدف الذين اظهروه إن لم يكن لديهم هدف أو لم يكونوا ضليعين؟ هذه المحكمة توصلت إلى شيء لا أعرفه والمعطيات تقول أنها قيد الإنشاء، فكيف تنشأ المحكمة إن لم يكن لديها شيء لتعمل عليه؟".

وأكّد عبدو أنّ طبخة المحكمة الدولية قد استوت وأنّ الزلزال قادم لا محال ويمكن أن يبلعهم (أي المتهمين) بيلمار الزلزال درجة درجة وليس دفعة واحدة، واضاف "لا اخاف من التسييس فالمهم هو معرفة من القاتل اي الحقيقة وليس مهم من يدخل السجن أم لا!".

وأكد أنه لا يتهم مدير الأمن العام السابق جميل السيد بالاشتراك باغتيال الحريري لأنه لا يعرف عن هذا الموضوع، ولكنه رأى في الوقت عينه أن الصورة التي قدم السيد بها نفسه أيام الرئيس السابق اميل لحود أنه يعرف كل شيء تضع علامة استفهام كيف حصلت عملية الاغتيال وكل ما رافق الاغتيال من دون علمه.

وعن الرئيس السابق زيارة الرئيس السابق إميل لحود إلى طهران قال عبدو "إميل لحود منذ بدايته يرى من القوي وينام في كنفه وعندما انتخب بشير الجميل أول المهنئين الّذين قرعوا بابي للتهنئة بهذا الإنجاز كان الضابط الصغير إميل لحود!".

وفي موضوع الإنتخابات النيابية اعتبر أنّ خسارة حزب الله في الجنوب لن تكون بخسارة الإنتخابات ولكن في النسب فسيكون الفارق شاسع بين الإنتخابات الماضية والإنتخابات الحالية اي سيربح بنسبة 20% و25%، لأنّه وعد أهل الجنوب بالكثير ولم ينفذ شيئا بالإضافة إلى استعمال سلاحه في الداخل وإخفاقاته في حرب تموز.

واضاف عبدو "الخوف من السلاح الغير الشرعي هو أن يستعمل في الداخل اللبناني وليس ضد إسرائيل، لم يطمئنني أحد حتى اليوم من عدم إستمرار أو إعادة استعمال السلاح اللبناني في الداخل وسمعت أنّ التهدئة بين المستقبل وحزب الله هي في الإعلام وليس في مكان آخر، لذا لا يعنيني الإعتذار بشيء، ما يعنيني هو أن يطمئنني أحدهم أنّ هذا السلاح لن يستعمل في الداخل".

وعن موضوع مطالبة نائب رئيس الحكومة بمكتب له في السرايا الحكومية تساءل عبدو "هل طلب ابو جمرا أن يكون له مكتب في القصر الجمهوري عندما كان نائباً لميشال عون؟".

وعلق عبدو على العلاقات الديبلوماسية اللبنانية السورية، فاعتبر أنّه ليس مهما من هو السفير السوري الّذي سأتي إلى لبنان بل المهم من هو المسؤول الأمني الّذي سيسطحبه، لان لهذا الشخص التأثير على السياسة في لبنان.

وعن موضوع التنسيق الأمني بين سوريا ولبنان قال عبدو "شاكر العبسي وجوهر والهنداوي هم في سوريا بعد أن أوقفوا في اليرزة، إذا كان هذا هو التنسيق الأمني فالبركة بالتنسيق الأمني"، مضيفاً أنّه في سوريا ضباط مخابرات ينتحلون صفة الشيوخ ويعلمون الأصوليين ماذا يفعلون وأنّه يوجد في سوريا بؤر للمتطرفين والأصوليين أكثر بأضعاف مما يوجد في لبنان.

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل