جنرال الالتفاف على حماية لبنان باسيل "L”imbécile ou"
استعجل كثيراً الصهر المعجزة الحريص على كسب الانتخابات المقبلة، وتهوّر كعادته "الطفولية" في فضح أسرار عمّه الجنرال المهزوم والمحروق قلبه إذ خبطتان في الرأس قاضيتان ، فالخبطة الأولى جاءته بعد حديث رئيس الجمهورية ومن موقع حرصه الوطني على سلامة وديموقراطية العمل النيابي واستمراره عبر كتلة نيابية "وسطية" لا موالية ولا معارضة تغلّب مصلحة لبنان بعدما اكتشف اللبنانيون أن عون وجماعته وحلفاؤه يمتلكون قدرة فائقة ورغبة جامحة في شلّ البلاد كلما فشل الجنرال وصهره في تحقيق طموحهما الجامح!! وكلما فشلت المعارضة في تحقيق أهدافها، كأنه وطن الجيران وليس وطنهم!!
والخبطة الثانية تلقاها الجنرال بعد لقاء الحريري ـ نصر الله ، والجنرال بلسانه الطويل المحتاج إلى «تشذيب»، ما زال يتكل على اتهام الآخرين بالسرقة ، ربما عليه عرض نفسه على طبيب لاكتشاف أسباب عقدة اتهامه الآخرين ووصفهم بـ"سرّاق"، ربما شعر الرجل طوال عمره بأن قصر بعبدا من حقه وأنهم سرقوه منه. بصراحة عقد الجنرال النفسية لم تعد تُطاق، ونُعيد ونُكرر ونُلحّ في طلب شهادة صحية تثبت الصحة النفسية والقوى العقلية تثبت سلامة المرشح لمنصب رسمي سواء أكان نائباً أو وزيراً أو رئيساً، حتى يرتاح البلد من "كرايز" الجنون التي تحكمه وتتحكّم به!!
ولأن الجنرال أجبن من المواجهة – وهو المعروف عنه فراره في دبابة إلى السفارة الفرنسية مخلّفاً وراءه "أربع حرم" زوجة وثلاث بنات لينقذهم عميد سوري ويسلمهم إلى وكيله اللبناني إيلي حبيقة – ولأنه جبان و"سرّاق" لعقول الناس ويعشق سماع تصفيقهم قال للعمشيتيين أهل منطقة الرئيس أنه يريد دعم الرئيس وتأمين كتلة له ليبلفهم ويجذبهم، تيمناً بالمثل المصري القائل: "هي الحّاية بترمي كتاكيت!!"، أوكل إلى لسانه الطويل صهره "الأنمباسيل" أن يشنّ هجوماً على رئيس البلاد على اعتبار أن هذه الكتلة التي تحدث عنها الرئيس تستهدف التيار، ونظن أننا من الآن وحتى الانتخابات المقبلة سيكون التيار جرف الجنرال الـ"سرّاق" لمشاعر الناس والغشّاش في كلامه والخائن لأحلامهم وأغرقه بطوفان تصريحاته "السراقة"!!
على ميشال عون وصهره الطفل المعجزة الذي يريد أن يدخل السياسة عبر بوابة زوجته ابنة الجنرال بعدما أركبه حماه كتفيه و"نفخنا" وهو يتحدث عن الإصلاح، وحديثاً عن الاقطاع ، وبالمناسبة نود أن نسأل الجنرال: حليفك صاحب الحاجة العاطفية لوجودك سليمان فرنجية أليس رمزاً من رموز الإقطاع؟
على الجنرال وصهره أن يدركا جيداً أن اللبنانيين لن يتساهلوا أبداً أمام أي مسّ أو هجوم يشنانه بشكل مباشر أو غير مباشر على رئيس البلاد فالعماد الرئيس الذي لم يفرّ من معارك الوطن ، والذي رفع رأس لبنان عالياً في حربه ضد إرهاب نهر البارد ، والذي حمى لبنان وشعبه في أخطر لحظات التحولات اللبنانية التاريخيّة منذ 14 شباط 2005 وحتى اليوم ، ولن يقبل أن يتطاول عليه جبناء الحروب الذين تركوا جنود الجيش اللبناني يموتون وهربوا من معركة بطولة وهمية اخترعوها فإذا بهم كالفئران يدخلون جحور السفارات ليأمنوا على حياتهم بعدما تركوا أولاد الناس ليواجهوا قدرهم البطولي في الشهادة!!
على أحد ما أن يقول للجنرال وصهره "الأنمباسيل" أن السرّاق الحقيقي يا جنرال الذي سرق وطناً وشعباً وأحلام وأعمار الناس والجنود الشرفاء ليصير رئيساً، ثم ترك وطنه للدمار بعدما سلمه لمن كان يدّعي أنه يخوض حربه لتحرير الوطن منه!! ثمّة قاعدة يلتزمها قبطان أية سفينة، فهو دائماً يبدأ بإنقاذ أرواح ركاب السفينة وطاقمها ولو كلّفه الأمر حياته حفاظاً على شرف القيادة.. ما بيلبقلك يا جنرال "الفرار والاحتيال" الالتفاف على جنرال حماية لبنان!!