السفارة الأميركية في دمشق تحذر من احتمال إقفالها
أعلنت سفارة الولايات المتحدة في دمشق، في بيان نشر على موقعها الالكتروني اليوم الأربعاء، أنها قد تتوقف عن تقديم خدماتها لأجل غير مسمى، وذلك في أعقاب الغارة التي شنتها أربع مروحيات أميركية على منطقة بوكمال على الحدود مع العراق.
وحذرت السفارة الأميركية في بيانها الجالية الأميركية في سوريا، وقالت إن عليها أن تدرك أن أحداثا أو ظروفا غير متوقعة قد تحدث مما قد يتسبب في إغلاق السفارة الأميركية في دمشق أمام الجمهور لأجل غير مسمى.
وذكرت السفارة أفراد الجالية الأميركية بوجوب الحفاظ على أمنهم الشخصي، عبر تفادي الأماكن التي شهدت تظاهرات.
وقال البيان "السفارة الأميركية في دمشق لا تزال قلقة حيال استمرار التهديد باعتداءات إرهابية وتظاهرات وأعمال عنف أخرى بحق مواطنين أميركيين ومصالحهم في الخارج".
وبحسب بيان السفارة الأميركية فإن المركز الثقافي الأميركي والمدرسة الأميركية في دمشق فتحا أبوابهما اليوم الأربعاء في شكل اعتيادي، رغم القرار السوري الذي كان قد أعلن أمس الثلاثاء عن إغلاقهما احتجاجا على الغارة الأميركية.
هذا وقال نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد إن سوريا تنتظر الحصول على توضيحات رسمية من الحكومتين الأميركية والعراقية حول الخرق غير المقبول للسيادة السورية قبل اتخاذ مزيد من الإجراءات، على حد قوله.
وكان المقداد قد استدعى اليوم الأربعاء السفراء العرب والأجانب المعتمدين في دمشق حيث عرض التطورات التي حدثت منذ الغارة والإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية حتى الآن ردا على الغارة.