#adsense

المصالحة المسيحية المسيحية عادت إلى نقطة الصفر في ظل تمسك فرنجية بشروطه

حجم الخط

المصالحة المسيحية المسيحية عادت إلى نقطة الصفر في ظل تمسك فرنجية بشروطه

أكّد مصدر سياسي مطلع على موضوع المصالحة المسيحية – المسيحية، انها عادت الى نقطة الصفر في ظل تمسك الوزير السابق سليمان فرنجية بشروطه، وبالتالي بعد تلاشي الحماس الذي كان سائدا قبل اسبوعين، ما استدعى تحركا جديدا من رئيس الرابطة المارونية الدكتور جوزف طربيه ووفد الرابطة لاعادة الزخم الى هذه المصالحة، الا ان موقف فرنجية بأن "الظروف لم تنضج بعد لمثل هذه المصالحة" جاء ليؤكد على الحماوة التي ستشهدها الانتخابات النيابية في ربيع العام المقبل خصوصا على الساحة المسيحية التي تبقى بيضة القبان في تكوين اي اكثرية، في ظل توازن الكتلتين الشيعية والسنية وتحالف الكتلة الدرزية التي يتزعمها النائب جنبلاط مع كتلة المستقبل.

ويعتبر المصدر المطلع انه امام هذا الوضع تولدت قناعة عند الوزير فرنجية وامتدادا له النائب ميشال عون بضرورة عدم المجازفة باعطاء براءات ذمة لاخصامهم لاستعمالها سلاحا مضادا في المعركة الانتخابية التي هي في الواقع سياسية بامتياز.

واعتبر ان اعين الجميع في لبنان اصبحت شاخصة نحو استحقاق الإنتخابات النيابية المقبلة الذي سيكون مصيريا بالنسبة الى كل فريق، لانه في ضوء نتائجه ستتكوّن السلطة الجديدة في لبنان، وبالتالي سترسم صورة لبنان السياسية للسنوات الاربع المقبلة.

واعتبر المصدر ان المصالحة السنية – الشيعية التي تمت منذ اكثر من شهر عندما زار وفد من نواب حزب الله برئاسة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد قريطم، حيث اعتبرت هذه الزيارة يومها بمثابة اعتذار غير مباشر عن الاحداث التي وقعت في 7 ايار الماضي في بيروت، جاء لقاء النائب الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليعززها وتثبيتا للاستقرار الذي تشهده المنطقة وينعكس ايجابا على الوضع الداخلي اللبناني.

ويوضح المصدر ان طاولة الحوار التي ستستأنف اجتماعاتها في الخامس من الشهر المقبل في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لن يكون مصيرها افضل من مصير المصالحة المسيحية – المسيحية وان ليس امام الرئيس سليمان الا التمسك بعقد الجلسات لما تعكسه من اجواء مريحة في البلد ولو تحت عنوان لقاء المتخاصمين فقط، حرقا للمراحل المتبقية للاستحقاق الوطني المنتظر.

وكشف المصدر ان لقاء رئيس الجمهورية في الفاتيكان وتحديدا مع البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير سيتركز على هذا الموضوع، ودرس امكان وجود امل بمبادرة جديدة تعيد جمع المسيحيين تحت ثوابت وطنية كبرى، وتبقي هاجس اللعبة السياسية والتنوع حرا لكل فرد منهم.

 

 

 

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل