#adsense

ليفني تفضل مفاوضات منفردة مع الفلسطينيين

حجم الخط

ليفني تفضل مفاوضات منفردة مع الفلسطينيين

أعربت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ورئيسة حزب كديما تسيبي ليفني مؤخرا عن تحفظها على مبادرة السلام العربية وكررت في عدة مناسبات أنها تفضل إجراء مفاوضات مباشرة ومنفردة مع الفلسطينيين.

وقالت صحيفة هآرتس اليوم الأربعاء، أن ليفني ليست منفعلة من الاكتشاف المتأخر للمبادرة العربية وهي متمسكة بمواصلة المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.

وكان الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ووزير الدفاع ورئيس حزب العمل ايهود باراك قد عبرا مؤخرا عن تأييدهما لمبادرة السلام العربية مع الحفاظ على قناة مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في إطار مفاوضات تجريها إسرائيل مع العالم العربي وجامعة الدول العربية.

لكن الصحيفة لفتت إلى أن حديث باراك عن المبادرة يأتي في سياق المعركة على أصوات اليسار الإسرائيلي والظهور بأنه يسعى لسلام إقليمي.

وقالت ليفني في اجتماعات مغلقة، والتي لا تعارض المبادرة العربية، أن باراك يحاول البحث عن أجندة سياسية لنفسه ولحزب العمل وخلال ذلك سحب المبادرة العربية وأنها تعرف جيدا مواقف باراك تجاه الفلسطينيين واحتمالات التوصل لسلام معهم.

وذكرت خلال الاجتماعات المغلقة أنها دعت الدول العربية قبل سنتين إلى البدء في "تطبيع على مراحل" مع إسرائيل وعدم انتظار التوصل إلى نهاية عملية سلام في المنطقة، وأشارت إلى أنها تحدثت خلال العام الأخير مع عدد كبير من المسؤولين العرب وسمعت منهم جميعا رأيا واحدا مفاده أن مفتاح عملية سلام مع العالم العربي هو اتفاق مع الفلسطينيين.

وقالت "أنا من التقى في القاهرة مع وزيري خارجية مصر والأردن ودعوتهما للمجيء إلى هنا بصفتهما ممثلين لجامعة الدول العربية للبحث في دفع المبادرة العربية، لكن بعد أن جاءا فهمت أنه بالنسبة لهما يجب التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين قبل كل شيء".

ولفتت هآرتس إلى أن هذه الرسالة ذاتها تسلمها بيريز من الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائهما في شرم الشيخ الأسبوع الماضي وأن مبارك قال إن اتفاقا إسرائيليا فلسطينيا سيشكل أساسا لاتفاق مع كل العالم العربي.

ورغم ذلك فإن ليفني تواصل اتصالاتها مع العالم العربي، وقالت هآرتس إنها ستشارك في قمة للحوار بين الديانات بادر إلى عقدها الملك السعودي عبد الله وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك في 12 تشرين الثاني المقبل.

وذكرت هآرتس أن مبادرة السلام العربية في صلب المنافسة بين ليفني وباراك على أصوات الناخبين اليساريين الذين يؤيدون عملية السلام مع اقتراب الانتخابات العامة التي ستجري في العاشر من شباط المقبل، ويقترح باراك أن تجري إسرائيل مفاوضات سياسية على أساس المبادرة العربية من أجل "توسيع الكعكة والتسهيل على الفلسطينيين والسوريين التوصل لتسويات وتقديم تنازلات واستعداد الجمهور الإسرائيلي تقديم تنازلات في حال كان المقابل سلاما شاملا".

وينسق باراك وبيريز مواقفهما في هذا الموضوع، علما أن المنصب يحتم على الرئيس الإسرائيلي أن يكون خارج النقاش السياسي الداخلي. يذكر أن العلاقات بين باراك وبيريز كانت متوترة في السنوات الماضية، لكن باراك يسعى الآن لجذب بيريز إلى جانبه، رغم أنه كان قد انسحب من حزب العمل وانضم لحزب كديما.

ورغم أنه يحظر على بيريز المشاركة في حملات انتخابية لكن باراك يسعى لأن تكون تصريحات بيريز مماثلة لتصريحاته.

وقالت هآرتس أن باراك يتناول وجبة الفطور صباح كل يوم أحد وقبل اجتماع الحكومة الأسبوعي مع بيريز في مقر إقامة الأخير وأن بيريز تشاور معه، ومع ليفني أيضا، قبل لقائه مع مبارك الأسبوع الماضي.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل