#adsense

غانم: للعيش المشترك في لبنان في ظل الحرية والعدالة

حجم الخط

غانم: للعيش المشترك في لبنان في ظل الحرية والعدالة

أكد النائب روبير غانم أن وحدة الموقف الماروني يمكنها أن تؤدي دورا إيجابيا أساسيا في بناء لبنان الذي نريده وطنا نهائيا لجميع أبنائه.

وأشار في حديث للمؤسسة اللبنانية للإرسال، أنه لا يوجد بديل عن العيش المشترك في لبنان في ظل الحرية والعدالة، فالماروني يرفض وطنا يقوم على الحصص، بل يريد وطنا يبنى على المسؤوليات، لأن المناصب المارونية لم تعط ضمانة للموارنة أو المسيحيين. فالضمانة الأساسية هي في الحق والعدالة والقانون.

ورأى غانم أن موقف النائب ميشال عون صحيح، لكنه غير مكتمل، أما التعميم بأن الحياد هو لافتة مكتوب عليها برسم الإيجار فهو موقف خاطئ ومعارض لمنطق الفكر والفلسفة والسياسة. فالوسطية هي محطة عقلانية تضيء على أن الخطأ الشائع في اعتبار الضدين هما فقط الخيار المتاح.

ولفت إلى أن الطائف واتفاق الدوحة توأمان، قائلا "جاء توافق الدوحة من رحم دستور الطائف ليسد بعض الثغرات الأمنية".

أما في ما خص لقاء نصرالله – الحريري رأى غانم أن هذا اللقاء الهدف منه ليس التأسيس لتحالفات انتخابية بل تحضير الأجواء الملائمة في البلد لمنع استعمال السلاح في الداخل ومنع التجاوزات أيا كانت والإرتقاء بالخطاب السياسي والإعلامي الى حيث يجب أن يكون تأمينا لحفظ الإستقرار والحفاظ على المواطنين، بانتظار المرحلة المقبلة الفاصلة أي الإنتخابات النيابية". ولفت إلى أن "قانون الإنتخابات الجديد، رغم أنه من دون طموحات اللبنانيين إلا أنه قانون للاصلاح الكامل والموضوعي مستقبلا".

وعن العلاقات اللبنانية – السورية، أكد أن هذه العلاقات هي اليوم تحت المجهر الدولي بعدما خرجت عن إطارها الضيق اللبناني – السوري، وأصبحت بما يعرف بالدبلوماسية الدولية قضية تحت الدرس.

ورأى غانم أن للغارة على سوريا أبعاد ثلاثة، بعد دولي يشمل انتهاك سيادة دولة سوريا ومهما كانت المبررات والحجج التي تدعيها الولايات المتحدة مرفوض ومدان، وبعد تقليدي يعني بالنسبة إلى قارئ السياسة الأميركية أن ما حدث هو أمر منتظر مرتبط بالسباق الجاري حول الرئاسة الأميركية المرتقبة والبعد الأخير فإقليمي يجعل من هذه الغارة رسالة للتركيز على دور سوريا المهم في المنطقة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل