أوباما يشن أكبر هجوم إعلامي وماكين يثير علاقته بخالدي
بثت سبع شبكات تلفزيونية أميركية شريطا اعلامياً – دعائياً مدته 30 دقيقة للمرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية باراك اوباما كان أكثره مسجلا، وان شمل بثا حيا لنشاط قام به في ولاية فلوريدا المحورية مع الرئيس السابق بيل كلينتون. وفي المقابل رد المرشح الجمهوري جون ماكين في هجوم وقائي في دعاية طولها 30 ثانية جدد فيها ان "اوباما يفتقر الى الخبرة، وان رده على الازمة الاقتصادية هو الانفاق وفرض الضرائب الجديدة على اقتصادنا، وان باراك اوباما ليس مستعدا حتى الان ليكون رئيسا للولايات المتحدة".
وركز اوباما في شريطه على التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد وعلى خطته لخفض الضرائب والتي يحاول ماكين اقناع الناخبين بانها تهدف الى توزيع الثروة كما تفعل الدول الاشتراكية.
وبثت حملة اوباما دعاية مدتها 30 ثانية في بعض الولايات المهمة استخدمت فيها كلام ماكين ضد ماكين وسخرت للمرة الاولى من سارة بايلين التي رشحها ماكين لمنصب نائب الرئيس. وتشمل الدعاية اعترافات من ماكين في 2005 و2007 بانه لا يعرف الكثير عن الاقتصاد، ثم قوله لاحقا أنه قد يعتمد على معرفة مرشحه لمنصب نائب الرئيس، وهنا تنتقل الكاميرا الى بايلين وهي تغمز غمزتها الشهيرة، في سخرية واضحة من انعدام خبرتها الاقتصادية.
ومجدداً عادت حملة ماكين الى التلميح الى أن لاوباما علاقة سرية او مشبوهة مع شخصية راديكالية و"معادية للسامية ولاسرائيل"، في اشارة الى المؤرخ والاكاديمي الفلسطيني – الاميركي المعروف رشيد خالدي الذي وصفه ماكين بانه "ناطق باسم منظمة التحرير الفلسطينية"، والذي كانت تربطه علاقة صداقة باوباما منذ كانا يحاضران في جامعة شيكاغو عندما كان اوباما عضوا في مجلس شيوخ ولاية ايلينوي.