بغداد: نريد تضمين الاتفاقية عدم اعتداء على الجيران
اعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان الحكومة تريد تضمين الاتفاقية الامنية الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن بندا يمنع القوات الاميركية من شن اي هجمات على دول الجوار انطلاقا من الاراضي العراقية.
وقال الدباغ ان العراق يريد ايضا أن يتم تغيير نصوص مسودة الاتفاق محل التفاوض لتمكن بغداد من الملاحقة القانونية للجنود الاميركيين لدى المحاكم العراقية، وهو موضوع دقيق وحساس لدى الادارة الاميركية.
وتأتي التصريحات العراقية في وقت يقوم فيه المفاوضون الاميركيون بدراسة مستفيضة للتعديلات التي طلبتها بغداد على الاتفاقية، التي تغطي الوجود العسكري الاميركي في العراق على المدى البعيد.
بوش، من جهته، اعرب عن الثقة من توقيع الاتفاقية خلال عهده الرئاسي.
وقال، عقب اجتماعه مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني: "نحن نحلل حاليا تلك التعديلات، وبالطبع نريد ان نكون متعاونين وبنائين من دون تقويض المفاهيم الاساسية" للاتفاقية.
وعلى الرغم من تطمينات الرئيس بوش، المح مسؤول بارز في الخارجية الاميركية الى ان المباحثات المتعلقة بتلك التعديلات ربما ستأخذ وقتا طويلا، وهو ما يفتح باب الاحتمالات على ترحيلها الى الادارة الاميركية الجديدة، اي مطلع العام المقبل.
اعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان الحكومة تريد تضمين الاتفاقية الامنية الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن بندا يمنع القوات الاميركية من شن اي هجمات على دول الجوار انطلاقا من الاراضي العراقية.
وقال الدباغ ان العراق يريد ايضا أن يتم تغيير نصوص مسودة الاتفاق محل التفاوض لتمكن بغداد من الملاحقة القانونية للجنود الاميركيين لدى المحاكم العراقية، وهو موضوع دقيق وحساس لدى الادارة الاميركية.
وتأتي التصريحات العراقية في وقت يقوم فيه المفاوضون الاميركيون بدراسة مستفيضة للتعديلات التي طلبتها بغداد على الاتفاقية، التي تغطي الوجود العسكري الاميركي في العراق على المدى البعيد.
بوش، من جهته، اعرب عن الثقة من توقيع الاتفاقية خلال عهده الرئاسي.
وقال، عقب اجتماعه مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني: "نحن نحلل حاليا تلك التعديلات، وبالطبع نريد ان نكون متعاونين وبنائين من دون تقويض المفاهيم الاساسية" للاتفاقية.
وعلى الرغم من تطمينات الرئيس بوش، المح مسؤول بارز في الخارجية الاميركية الى ان المباحثات المتعلقة بتلك التعديلات ربما ستأخذ وقتا طويلا، وهو ما يفتح باب الاحتمالات على ترحيلها الى الادارة الاميركية الجديدة، اي مطلع العام المقبل.