عمرو موسى يتوجه الى فرنسا الاحد المقبل
يتوجه الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى مدينة مرسيليا الفرنسية الاحد المقبل للمشاركة في الاجتماع الوزاري المشترك للدول الاعضاء فى "الاتحاد من اجل المتوسط "الذى سيعقد هناك يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
وذكر مدير ادارة اوروبا بالجامعة ومسؤول ملف مسار الاتحاد من اجل المتوسط السفير محمد الفاتح في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان اجتماعات تحضيرية ستسبق الاجتماع الوزاري الذي يضم 43 دولة اورومتوسطية منها تسع دول عربية.
واضاف "أن الجامعة ستشارك فى اجتماع تنسيقي عربي برئاسة مصر السبت المقبل لكبار المسؤولين فى مقر الجامعة العربية من اجل تنسيق المواقف العربية على ان يعقبه اجتماع مشترك للجنة كبار المسؤولين فى الاتحاد من اجل المتوسط يومى الاحد والاثنين فى مرسيليا".
واشار الناصري الى ان اهم القضايا التي سيركز عليها الجانب العربي في مناقشات مرسيليا ما يتعلق بحسم قضية مشاركة جامعة الدول العربية في كافة الانشطة والاجتماعات التالية للاتحاد من اجل المتوسط في قضايا المياه والزراعة والبيئة والاقتصاد والمتعلقة بانشاء منطقة تجارة حرة.
ونوه بأهمية الا تقتصر مشاركة الجامعة على الاجتماعات السياسية فقط" باعتبار ان الجامعة كيان متكامل لديها منظمات ومجالس وزارية معنية بالقضايا التى تدافع عن مصالح الدول العربية ال 22 دولة اسوة بمفوضية اتحاد الاوروبى التى تعبر عن 27 دولة اوروبية ".
ولفت في هذا الاطار الى تصريح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية- باعتبار مصر الرئيس المشارك للاتحاد مع فرنسا الذي دعا من خلاله الى ضرورة اشراك الجامعة العربية فى كافة اليات واجتماعات المسار المتوسطى على غرار مشاركة المفوضية الاوروبية.
وشدد على ضرورة" حسم" الاشكالية الخاصة بمشاركة الجامعة في اليات المسار خلال اجتماعات مرسيليا المقبلة حتى يمكن انطلاق الاتحاد من اجل المتوسط موضحا أن اصرار اسرائيل على عدم مشاركة الجامعة" يعني ان المسار الجديد لن تقوم له قائمة".
وذكر ان اي عاصمة عربية متوسطية لن تستضيف اجتماعات تابعة للمسار تدعى اليه اسرائيل ولا تدعى اليه الجامعة العربية مضيفا أن هذا ما حدث في اجتماع وزراء المياه الاخير في الاردن الذي الغي بسبب عدم وصول الدعوة الاردنية للجامعة عبر الرئاسة الفرنسية.
ولفت الناصري الى أن هناك دعما من المفوضية وعدد كبير من الدول الاوروبية لمشاركة الجامعة " ماعدا اسرائيل وقلة قليلة من الدول الاوروبية التي تتبنى وجهة النظر الاسرائيلية".