محاضرة لنوفل ضو حول الاستراتيجية الدفاعية في ذوق مكايل
اكد الاعلامي نوفل ضو ان الدولة والمقاومة لا يمكن لهما ان يتواجدا على ارض واحدة، فاما هناك دولة لها سلطتها واما هناك سقوط للدولة وبالتالي يصبح هناك حق للمقاومة وفق المفهوم العالمي لحقوق الانسان.
ضو وفي محاضرة القاها في مكتب القوات اللبنانية في ذوق مكايل- مكتب السيدة- تناول موضوع الاستراتيجية الدفاعية للبنان، حيث أجرى مقارنة بين وضعية القوات اللبنانية ايام الحرب ووضعية حزب الله في الوضع الحالي. واوضح ضو مفهوم المقاومة من منظور القانون الدولي والدستور اللبناني وصولا الى حقوق الانسان في كل دولة.
كما فسر ضو الاستراتيجية الدفاعية للبنان من منطلق قانون الدفاع اللبناني المنبثق من الدستور اللبناني، وموضوع اتفاق الهدنة مع اسرائيل، مؤكدا ان كل ما يحكى عن شرعية مقاومة حزب الله المرتبط بايران من خلال البيان الوزاري هو هرطقة قانونية وفرض امر واقع، يجب معالجته بالطريقة الصحيحة.
واضاف "يبقى السلاح الاساسي لنا في مواجهة سلاح حزب الله هو القول بصوت عال ان هذا السلاح هو سلاح غير شرعي ولا يجب ان يشرع ولا يمكن له ان يشرع".
وعن علاقة ميشال عون مع حزب الله واعطاء سلاحه غطاء مسيحيا من خلال ورقة التفاهم، اوضح ضو ان "لا قيمة قانونية او دستورية لها، مع ان ميشال عون حارب القوات اللبنانية عام 1990 بحجة رفضه لسلاح الميليشيات".
وردا على سؤال بشأن التمثيل المسيحي في الانتخابات النيابية المقبلة، قال ضو "الاكيد هو ان هناك نسبة كبيرة من المسيحيين انتقلوا الى 14 آذار، اما الاكيد الاكيد هو انه لم يسجل انتقال اي شخص الى الجهة الاخرى، وبالتالي ان المسيحيين سيختارون من يجسد تاريخهم ونضالهم وليس من يتنكر لهذا التاريخ".