السفير السوري في واشنطن يربط الغارة بالانتخابات الرئاسية
وصف السفير السوري لدى الولايات المتحدة عماد مصطفى الغارة الاميركية داخل الاراضي السورية بانها "ارهابية" وربطها بالانتخابات الرئاسية الاميركية.
وأشار مصطفى في كلمة امام المجلس القومي للعلاقات الاميركية العربية إلى ان الاعتداء كان اجراميا وارهابيا ضد مدنيين ابرياء وهو غير مبرر بالكامل.
واضاف مصطفى "اذا كنتم تهتمون بانتخاباتكم فهذا حقكم لكن لا تأتوا وتقتلون مدنيين سوريين ابرياء من اجل التلاعب بالانتخابات في الولايات المتحدة".
وابدى السفير السوري استغرابه لتوقيت الغارة التي وقعت عد اجتماع الشهر الماضي بين وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ونظيرها السوري وليد المعلم على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، معتبرا ان بعض الناس داخل الادارة يعتقد ان الوقت حان لاعادة التطبيع مع سوريا فيما يقول آخرون انه يجب فعل شيء لتذكير الناس بان لدينا ازمة في العراق واننا نحارب ضد تنظيم القاعدة.
واضاف "سأكون صريحا معكم نحن في سوريا تخلينا عن فكرة اعادة التطبيع الدبلوماسي او السياسي بين سوريا والولايات المتحدة طالما ان هذه الادارة مستمرة في الحكم".
وتحدث مصطفى عن "وسط عقلاني" في الولايات المتحدة مستعد للحوار مع سوريا مشيرا الى جو اقليمي جديد من ملامحه توصل القاهرة الى اتفاق هدنة بين حركتي (فتح) و(حماس) ودور دمشق وباريس في الازمة اللبنانية وتوسط تركيا بين سوريا واسرائيل.
واعاد مصطفى التأكيد على ان رايس هي التي طلبت الاجتماع مع المعلم الذي تلاه بعد ايام اجتماع آخر بين مساعدها دايفيد ويلش ووزير الخارجية السوري.
وختم "اؤكد لكم بغض النظر عن اي شيء قد تكون سمعتوه لقد سجلنا هذا الاجتماع واللهجة كانت ايجابية بشكل غير عادي فيما يتعلق بنا".