#adsense

محفوض: لا يقنعنا أحد أن التدابير على الحدود هدفها منع الإرهاب

حجم الخط

محفوض: لا يقنعنا أحد أن التدابير على الحدود هدفها منع الإرهاب

علّق رئيس حركة التغيير المهندس ايلي محفوض على الانتشار العسكري السوري في جرود عرسال وصولا الى مرتفعات بلدة العشائر الحدودية، مرورا بالمناطق الجردية – شرق بعلبك قائلاً: "ان هذا الانتشار معزز بدبابات ومدافع ميدانية، وهذه اشارة لا يمكن الا ان نتوقف عندها، ولا يمكننا اعطاؤها تفسيرات وتحليلات سياسية وامنية وعسكرية، ولكن يجب ان نكون جاهزين دائما لاي طارئ قد يحدث على مستوى العلاقات اللبنانية السورية، ولا يقنعنا احد بأن هذه التدابير هي لمنع التهريب، فالتهرب لا يتطلب مدافع ميدانية، وقمع التهريب لا يستلزم دبابات متطورة.

محفوض، وبعد زيارته الرئيس أمين جميل تحدّث عن المصالحة المسيحية-المسيحية، وقال: اذا لم تشعر كل القيادات المسيحية لغاية اليوم ان المسيحيين في لبنان على طريق التقهقر وانهم سيكونون اشبه باقباط مصر واشوريي العراق، فهذا يعني بأن القيادات المسيحية لا تعي الخطورة التي تتربص بالوجود المسيحي الحر في لبنان." وسأل:"ما هو المطلوب للوصول للمصالحة ومن يضمن ألا تتكرر تجربة الكورة التي حصلت منذ حوالي شهر ونصف الشهر".

وأكد محفوض ان وحدة 14 آذار ستترجم عمليا وفعليا وموضوعيا بالاسماء لإعلان اللوائح الانتخابية. وتابع قائلاً "ما سنشهده من الآن هو عملية أخذ ورد وطرح اسماء وهذا شيء طبيعي في العمل الديموقراطي. واذكر بأن 14 آذار لا تتلقى التعليمات من الخارج ولا من شخص واحد، هي مجموعة من احزاب عدة وتيارات، وأمر طبيعي ان تحصل تجاذبات ونقاشات في هذا الموضوع، ولغاية الآن لا شيء مطروح لا من باب الاسماء والمواقع أو المراكز الانتخابية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل