ميقاتي: من الخطأ توقع نتائج حاسمة من الحوار
رأى الرئيس نجيب ميقاتي ان المصالحات جديّة والنيّـات سليمة إنما هناك شرخ حقيقي على صعيد القاعدة ما يحتاج الى الكثير من العمل على المستوى الشعبوي.
وشددّ في حديث لإذاعة صوت لبنان على ضرورة الإتفاق على قبول نتائج الإنتخابات مهما كانت، مبدياَ خشيته من انه في حال جاءت هذه النتائج في غير مصلحة هذا الفريق او ذاك ان يعطّل الحياة السياسية في السنوات الأربع المقبلة ما سيؤدي الى خسارة الوطن والدولة التي ماتزال معطلّة ورأى ان "تحصين لقاء الحريري – نصر الله يتمّ من خلال أمرين: عدم السماح للمتضررين بتعطيل ما تمّ التوصل إليه ونقل الوفاق من الصعيد الشخصي الى صعيد القاعدة مشيراً الى أن واشار الى أن "هذا اللقاء أزال فتيل الفتنة التي ماتزال موجودة.
ولم ميقاتي يتوّقع نتائج وإنجازات في الحوار الوطني على مستوى النقاط المفصلية وأشار إلى أنه من الخطأ المبالغة في توقع نتائج ملموسة وحاسمة.
وحول المطالبة بصلاحيات نائب رئيس الحكومة اعرب ميقاتي عن قناعته بأن هذا الموضوع طرح لاسباب سياسية متسائلاً ما إذا كان يدرك من طرحه ارتداداته واثره وتاثيره على الساحة.
ودعا ميقاتي الى وضع ضوابط لسلاح حزب الله وطالب بضمانات دولية بإيقاف الإعتداءات الإسرائيلية كي يُسلّم حزب الله سلاحه.
وفي الملف الأمني في طرابلس أكد ميقاتي ان طرابلس بعيدة كل البعد عن فكرة الإرهاب مشدداً على ان هذه المدينة لا علاقة لها بما يحصل من صورة مشوهة خصوصاً وإن الحوادث التي وقعت مؤخراً هي فردية وضمن الأحياء المختلطة ودعا المواطنين الى عدم التقاعس عن الإنتخابات وإيصال مَنْ يؤمّن الى لبنان الأمن والأمـان وشدد على ضرورة تحصين الوضع الداخلـي .