على مسافة ثلاثة ايام من انعقاد طاولة الحوار في بعبدا في الجلسة الثانية، وبعد غيبة طويلة، تنشط الدعوات من الفريق الموالي لسوريا وعلى لسان اكثر من مسؤول في هذا الحزب او هذا التيار او بشكل منفرد لتوسيع الطاولة…..الهدف واحد من ثلاثة : اما لعرقلة الطاولة ته وبالتالي نسف الحوار، اما لتعويم بعض الشخصيات المعارضة على ابواب الانتخابات، واما نكاية ب 14 اذار…..والسؤال الوجيه والموجه الى المطالبين بالتوسيع والتمدد وتكبير العدد ….ماذا تغير في واقع التمثيل لتتم اضافة شخصيات على ال14 الشخصيات ال14 التي بدأت تتحاور منذ الاساس….هل يريدون مثلا استحضار وئام وهاب ليكرر ومن باب دعم المقاومة واستراتيجيتها الدفاعية ان تري رود لارسن جاسوس؟؟؟؟؟