ميشال معوض: معركتنا اليوم هي لمعرفة اي مستقبل يراد للبنان
اعتبر عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض أنّ القوى السيادية الوم مدعوة لحماية خياراتها وللدفاع عن لبنان وحمايتها ضد ثقافة العنف وثقافة السلاح ونبش القبور والتضليل.
واعتبر معوض خلال افتتاحه في مجمع كاونتري كلوب في اهدن "المؤتمر الطلابي الثالث لقوى 14 آذار"، في مجمع "اهدن كاونتري كلوب" – اهدن ، والذي يستمر يومي السبت والاحد، أن معركة اليوم هي معركة الخيارات الكبرى وليست معركة لمعرفة ما اذا كانت شوارع طهران نظيفة ام وسخة، ليست معركة نبش قبور الماضي واستحضار انتقائي لفصول الحرب اللبنانية، وليست معركة الهجمات المفتعلة على الرئيس السنيورة رئيس حكومة لبنان الاستقلالية، وليست في وجه وليد جنبلاط أو سعدالحريري أو سمير جعجع، وليست في وجه الرئيس امين الجميل و نسيب لحود وبطرس حرب ودوري شمعون وكارلوس اده وميشال معوض… المعركة اليوم هي لمعرفة اي مستقبل يراد للبنان، مضيفا "هل نريد لبنان وطنا سيدا حرا مستقلا لكافة ابنائه ام نريده قاعدة صاروخية لمصالح ايران النووية ولمصالح سورية التي تفاوض اسرائيل علنا على حساب لبنان واشلاء اللبنانيين".
وتابع معوض :" معركة اليوم هي معركة الخيار بين الدولة والدويلة ، بين دولة باسطة سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية دولة حاصرة للسلاح او بين مربعات امنية وسلاح خارج الشرعية يدعي انه سلاح في وجه اسرائيل وقد تبين انه سلاح ضد الكيان اللبناني وضد قيام الدولة" .
وأضاف "معركتنا اليوم هي معركة تنظيم العلاقات بين اللبنانيين هل نريدها علاقات ندية مبنية على الشراكة والوفاق او اننا نريدها علاقات مبنية على ميزان القوة والسلاح دون تفاهم ".
واشار معوض أنّ المعركة اليوم هي للحفاظ على النظام الديمقراطي التعددي الحر المنفتح على العالم ، معتبرا أنّ هذه الديمقراطية هي في اساس تكوين لبنان وليس من لبنان دونها، وهي التي جعلته نموذجا فريدا من نوعه في العالم العربي .وخارج هذه الثوابت لا يكون هناك الا نسخة للانظمة الشمولية والبعثية التي طالما حكمت في العالم العربي ونحن لن نقبل ان يتحول لبنان ارض خصبة للارهاب والشمولية والقمع والديكتاتوريات .
واضاف معوض "ان معركة اليوم هي معركة الاعتدال والوسطية في وجه التطرف والارهاب الذي ليس له هوية والمتحالف مع بعضه ان على مستوى لبنان أو فلسطين لان ما نراه في العراق وفلسطين وسوريا يؤكد ان هذا الارهاب على مختلف الصعد متحالف مع بعضه البعض في وجه الاعتدال".
وأشار إلى ان هذه كلها عناوين المعركة التي دعي إليها 14 قوى آذار لخوضها كلبنانيين، وقال "انتم كشباب، كما كل قيادات 14 آذار وكل لبناني نزل الى ساحة الشهداء في 14 آذار 2005 مدعوون الى تجديد خيارنا مع الدولة والنظام الديمقراطي والطائف .المطلوب منا حماية لبنان واعادة تجديد وحدة صفوفنا . صحيح ان 14 آذار هي مزيج من القوى والشخصيات والاحزاب ولكل منها حق مشروع في تقوية نفسها ومشروعها ولكن لبنان فوق الجميع . نحن دائما نتخطى الخصوصيات لاننا جميعا مسؤولين عن عملية الدفاع عن لبنان لانه بخطر".
وتابع معوض :"ايها الرفاق ان المصالحات التي تحصل هي الخطوة الاولى لتكريس مرجعية الدولة في وجه منطق السلاح ومنطق الحرب الاهلية . علينا جميعا تشجيع المصالحات لان اي عودة الى منطق الدم والسلاح يؤدي الى تدمير المجتمع ويشكل نقيضا لمشروع قوى 14 آذار. واي منطق لعودة خطوط التماس يحول لبنان من جديد الى ساحة قابلة للبيع والشراء من قبل القوى الاقليمية عبر التطرف والارهاب. ولنعترف جميعا ان الحروب تدمر السيادة اللبنانية وكلفت لبنان اكثر من 250000 شهيد ونحن لن نسمح بعودة الحواجز بين افراد المجتمع .كلنا مدعوون للدفاع عن خياراتنا في صناديق الاقتراع وليس بالعنف والسلاح".
وختم معوض قائلا "نحن كسرنا نظام الوصاية بارادتنا وتضحياتنا ونضالنا بوجه القهر والسجن والنفي والاغتيالات والتهجير. واخرجنا الجيش السوري بكلفة الدم لذلك ممنوع ان نعيد نظام الوصاية عبر صندوقة الاقتراع .