#adsense

الحريري: لن نغير عن تحالفنا مع 14 آذار ولا أرى موجبا لتوسيع طاولة الحوار

حجم الخط

الحريري: لن نغير عن تحالفنا مع 14 آذار ولا أرى موجبا لتوسيع طاولة الحوار

اعتبر رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري أنّ اللقاء الذي عقده مع امين عام حزب الله حسن نصر الله واللقاءات الأخرىالتي ستتبعه، تؤسس للاستقرار وتخفيف الإحتقان، وللمصارحة والمراجعة ولرؤية المخاطر التي يواجهها لبنان ولاستقرار البلد سياسيا.

واضاف بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة " ترون كيف أصبح الوضع اليوم، فبعد انتخاب رئيس الجمهورية وحصول المصالحة والمصارحة، وبعد اللقاء مع السيد حسن نصر الله، وبعد إزالة الصور من بيروت وساد جو أفضل، بعد كل ذلك، انتعش البلد اقتصاديا، فقبل أيار كنا من دون رئيس جمهورية، ومع المشاكل التي حصلت كان الاقتصاد اللبناني – ربما – عند حدود الصفر نموا، أما اليوم، فإن النمو الإقتصادي ربما أصبح 5 أو 6 في المئة، وهذا دليل على أنه كلما تحاورنا وكلما حصل حوار سياسي بين اللبنانيين ينعكس ذلك لمصلحة المواطن".

واشار الحريري إلى انه تداول مع الرئيس بري، المصارحات والمصالحات التي تجري في البلاد، والتي جرت مع أمين عام حزب الله حسن نصر الله والتي كانت إيجابية جدا.

واضاف "بحثنا في الخطوات التي يجب أن نستكملها بالنسبة للحوار في ما بيننا لتخفيف الإحتقان في البلد ولكي نستطيع أن نفعل العمل الحكومي. وقد تكلمنا أيضا في موضوع مشروع أليسار الذي يجب أن يعاد طرحه من جديد. وكذلك تكلمنا في المصالحات التي جرت والتي إن شاء الله تمتد وتحصل مصالحة في الشمال، ومن الضروري جدا، أن يستكمل الحوار لأنه كلما ابتعد اللبنانيون عنه كلما تأزمت الأمور وساد الاحتقان بينهم، لذلك يجب أن يكون هناك حوار دائم من أجل وحدة البلد وأمنه واستقراره".

وردا على سؤال إن كان لقاؤه مع نصر الله، يمكن أنينسحب إلى تحالفات في الإنتخابات النيابية المقبلة، أوضح الحريري "قلت سابقا وأكرر اليوم إننا مع تحالفاتنا مع 14 آذار ولن نغير عنها. هناك وجهات نظر مختلفة في السياسة بين 8 و14 آذار ولا أظن أنهم سيتخلون عن حلفائهم ونحن لن نتخلى عن حلفائنا، ولن يتخلى حلفاؤنا عنا، لذلك في الانتخابات لن أرى ذلك، ولكن ذلك لا يمنع أن يكون هناك حوار سياسي وأن يكون هناك جو سياسي أفضل وتفاهم سياسي".

واضاف "اليوم المشكلة، هي أنه صحيح أن كل واحد في جهة في السياسة، ولكن هل هذا يعني أن هذا الاختلاف السياسي سيؤدي إلى حصول احتقان أو دماء على الأرض أو مشاكل في الشارع؟ علينا أن نحصر المشاكل ضمن المؤسسات وفي الدولة، والدولة هي التي تحل الازمات".

وبالنسبة الى موضوع توسيع طاولة الحوار اعتبر، الحريري أنّه لا يرى موجبا لتوسيع طاولة الحوار، مضيفا "وجهة نظري واضحة وصريحة، فلماذا توسيع طاولة الحوار اليوم؟ لا يزال هناك بند واحد، والمعارضة ممثلة ببعض القوى السياسية والموالاة ممثلة ايضا في بعض الموجودين على الطاولة. وبرأيي ان الانتخابات ستحصل بعد ستة اشهر، وعلى طاولة الحوار الان الاستراتيجية الدفاعية ويمكن ان يكون للطاولة في المستقبل مهام اخرى لسياسة كبرى للبنان".

وأكّد أنّه ستجري الانتخابات وسينبثق عنها مجلس نيابي جديد وحكومة جديدة، ولذلك عندها تتغير المعطيات والتركيبة السياسية، ويتغير من سيكون المتحاورين، مضيفا "هذا هو رأيي. اما ان نقول يجب توسيع طاولة الحوار فانني اسال لماذا؟".

وسئل أخيرا "ولكن البطريرك صفير أيد امس توسيع طاولة الحوار ونعرف انكم دائما ملتزمون بما تراه الكنيسة المارونية مناسبا؟"، فأجاب "أريد ان يقنعني احد لماذا توسيع طاولة الحوار؟".

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل