إسرائيل: صقور جدد ينضمون إلى الليكود قبيل الانتخابات
يرى بعض الإسرائيليين أنه قد حان الوقت لإعطاء نتانياهو فرصة ثانية بدأت مجموعة من صقور السياسة الإسرائيليين، الذين يتخذون مواقف متشددة من العالم العربي، بالانضمام إلى الليكود بزعامة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو، مضيفين بذلك قوة لا يُستهان بها إلى الحزب اليميني الذي يُتوقع أن يفوز بالانتخابات النيابية المبكرة التي ستشهدها البلاد في العاشر من شهر شباط المقبل.
فقد نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم الاثنين أن قائمة المنضمين الجدد إلى حزب الليكود تشمل أسماء متشددين عدة من بينهم بيني بيغن، ابن رئيس الوزراء السابق مناحيم بيغن، وهو جنرال سابق خدم ذات يوم كمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
ويأتي انضمام بيني بيغن إلى الليكود على الرغم من التاريخ الحافل بخلافاته المريرة مع نتانياهو، إذ كان قد استقال من الحكومة التي كان يترأسها الأخير قبل نحو عقد من الزمن وقرر هجر السياسة في وقت لاحق ليعود مؤخرا عن قراره.
ويرى المراقبون أن من شأن انضمام بعض الصقور مجددا إلى الليكود أن يعطي دفعا وثقلا جديدين للحزب الذي حكم إسرائيل معظم فترة الثلاثين سنة المنصرمة، وإن كان قد خسر الكثير من عتاة السياسيين الإسرائيليين من أعضائه عندما انشق عنه رئيس الوزراء السابق آريل شارون في شهر تشرين الثاني من عام 2005، ليشكل حزب كاديما ذي التوجه الوسطي والذي يقود الحكومة الحالية.
يُشار إلى أن عددا آخر من كبار قادة وزعماء الليكود كانوا قد تركوا الحزب أيضا مع شارون وانضموا إلى حزب كاديما، الأمر الذي شكل ضربة كبيرة قاصمة للحزب اليميني وقتذاك.