كوشنير: أوروبا تبنت وثيقة تؤطر علاقاتها بواشنطن
أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاثنين، أن نظراءه في دول الاتحاد الأوروبي توافقوا حول ورقة حول العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تتضمن خمس أولويات هي الشرق الأوسط وأفغانستان والحوار مع روسيا ومسألة تعددية الأطراف والعلاقات مع دول الاقتصاديات الناشئة مثل الهند والصين.
وأوضح كوشنير في ختام اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين غير الرسمي في مرسيليا أن الورقة التي اتفق عليها الوزراء هي بمثابة "قاعدة تتضمن قيما وأهدافا مشتركة"، وقال "هذه القاعدة تحت تصرف الـ27 دولة الأوروبية يستخدمونها حسب ما يرغبون وفقا لتاريخهم الوطني مع الولايات المتحدة.
ونوه بأن الوثيقة لن تنشر اليوم وستنشر بعد الانتخابات الأميركية، حيث من المقرر عرضها على الإدارة الأميركية الجديدة، وذكر أن علاقات أوروبا مع إدارة بوش هي نفسها وستستمر حتى نهاية ولايته.
وذكر رئيس الدبلوماسية الفرنسية أن الوثيقة الخاصة بالعلاقات مع الولايات المتحدة تتضمن ضرورة الالتزام بـ"تعددية الأطراف"، وقال "لا يمكن لدولة واحدة أن تقرر مصير العالم"، موضحا أن الولايات المتحدة تبقى قوة عظمى.
وأشار إلى أن الوثيقة تتضمن فصلا خاصا حول الشرق الأوسط، وأوضح أن هذا الفصل "لا يخص فقط عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية بل يتعلق بمواقف سورية الجديدة وأيضا بملفات العراق وإيران وكل هذه المشاكل التي كانت أميركا في مقدمة المشهد من أجلها"، وأضاف "نحاول أن نجد مكانا في هذه الملفات"، على حد تعبيره في مؤتمر صحفي.
وأشار وزير الخارجية إلى ما اعتبره "تفكير يجب أن نقوده مع الأميركيين حول أفغانستان"، وقال "نعتقد أنه يجب أن يتولى الأفغان مسؤوليتهم بأنفسهم وأنه لا حل عسكري هناك ونحاول أن نتقدم معا وعندما نتحدث عن أفغانستان نقول باكستان أيضا". وذكر أن الفصل الرابع في وثيقة الأوروبيين يتعلق بـ"علاقات أوروبا بروسيا"، مشددا على المصلحة بتبني موقف مشترك مع الأميركيين لصالح الحوار مع روسيا.
وتطرق كوشنير إلى "الفصل الخامس" في هذه الوثيقة، والمتعلق بالموقف من الدول الصاعدة مثل الهند والصين، وذكر بنجاح القمة الأوروبية ـ الآسيوية، قائلا "نلاحظ أن 65 في المائة من سكان العالم كانت ممثلة حول الطاولة في هذه القمة".