مناقشات حادة متوقعة في الحوار حول "الاستراتيجية" واقتراح التوسيع
نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر ديبلوماسية انها تهتم وتتابع وتشجع على المضي في الحوار والاكثار من جلساته ما دام الرئيس سليمان انجز معظم زياراته، مع التذكير بان الزيارة القريبة المحددة له هي في الثامن من الشهر الحالي اي السبت المقبل والزيارة الرسمية الاخرى المتوقعة هي لايران بعد ذكرى عيد الاستقلال الـ65، والاتصال الديبلوماسي بين بيروت وطهران مستمر لتحديد الموعد النهائي لها.
وتوقعت استنادا الى معلومات استقتها من مشاركين في الحوار، ان يبقى عددهم 14 على ما كانوا عند انطلاق الحوار، وعدم التجاوب مع رغبة "حزب الله" في التوسيع باضافة الرئيس عمر كرامي ووزير الشباب والرياضة طلال ارسلان والوزير السابق فرنجيه، اذا لم يوافق الآخرون على ذلك، ثم الانتقال الى مناقشة استراتيجية الدفاع الوطني. ومن المفترض ان يكون رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون قد اعد دراسة في هذا الصدد، ولم تستبعد طرح افكار من زعماء احزاب آخرين.
وتحفظت عن النتائج التي يمكن التوصل اليها وما اذا كان المتحاورون سيتفقون على "خريطة طريق" لمناقشة تلك الاستراتيجية. وتوقعت ان تشهد الجلسة "مناقشات حامية" بين مدافع عن بقاء سلاح المقاومة لانه يؤمّن توازن الرعب مع اسرائيل ووضع حد لاعتداءاتها التي لن تكون نزهة بعد الهزيمة التي لحقت بالجيش الاسرائيلي في جميع اسلحته وتقنياته وقدراته الجوية ولجوئه الى استعمال القنابل العنقودية ضد المدنيين، وبين مطالب بوضع هذا السلاح تحت غطاء الدولة.
وميزت بين المصالحات التي حصلت وعدم تأثرها على مواقف الزعماء المختلفين. ورأت ان الخيارات المطروحة ثلاثة: الاول ابقاء السلاح بإمرة الحزب، والثاني اقامة تنسيق بين قيادتي الجيش والحزب، والثالث حصره بالسلطات العسكرية الرسمية. واعربت عن املها في ان تتسم المناقشات بالهدوء والاتزان وعدم الافراط في التطرف والابتعاد عن التخوين والاتهامات والاستماع الى موقف الآخر ودحضه بالوقائع والحجج المقنعة باشراف راعي الحوار الرئيس سليمان.
خليل فليحان