الهيئة الطالبية في الإعلام – 2 – ترد على التيار العوني: كفى متاجرة!!!
زملاؤنا الطلاب،
يطل علينا من حين الى آخر بعض الغيارى الحريصين على مصلحة طلابنا ومستقبلهم وشهاداتهم… لينصحونا وينصحوا طلاب كليتنا بما هو أنسب وأفضل للجميع من خلال بيانات إرشادية للدفاع عن المصلحة الطالبية.
يهم الهيئة الطالبية في كلية الاعلام والتوثيق – الفرع الثاني، ايضاح بعض الأمور والمغالطات والاشاعات الاستهلاكية الصادرة من هنا وهناك:
إن أول من وقف بوجه التطبيق العشوائي لنظام الـ LMD في الجامعة اللبنانية ككل، كانت الهيئة الطالبية لكليتنا وما تزال تتابعه على مستوى الفروع الثانية، وقد وزع "البيان الصادر عن أساتذة وممثلي لجان ومصالح طالبية في الفروع الثانية."
بما يخص الشهادات، ان القاصي والداني يعرف سعي الهيئة الطالبية والمطالبة الدائمة باعطاء الشهادات بدل الافادات، ولكن ذلك متوقف بسبب الوعود المتكررة، ان بتهرب رئيس الجامعة من الموضوع أو المماطلة الحاصلة في عمادة الكلية، والتي كانت الأزمة السياسية في البلد هي سببها بحسب الرئيس والعميد.
وهنا يهمنا أن نلفت أن الإفادة الرسمية الصادرة عن إدارة الجامعة اللبنانية معترف بها في كل أنحاء العالم وفي جميع الجامعات دون استثناء. غير أن هذه الواقعة لم ولن تغيّر موقفنا من المطالبة الدائمة بالشهادات الرسمية.
ان زملاءنا الطلاب في الفرع الأول قد علقوا اعتصامهم منذ يومين ( لمن فاته الأمر) وهم يسعون لتحقيق مطالب أكاديمية تختص بالكلية ككل، ومطالب لوجستية تختص بالفرع الأول معرقلة من قبل مديرهم ( بمعنى أن مدير الفرع الأول ليس متضامناً مع طلابه بحسب بعض المزاعم). وحتى الان لم يتحقق أي شىء جديد معهم.
ان موضوع التنسيق بيننا و بين مجلس الطلبة في الفرع الأول والتوحّد حول المطالب المشتركة ليس بجديد وهو متابع منذ أكثر من 4 سنوات بشكل دائم وجدي وحثيث، وسيترجم باجتماع مشترك بين الفرعين في اليومين القادمين في حرم كلية الإعلام والتوثيق-2 لتوحيد الخطوات القادمة.
إن الهيئة الطالبية، وباسم المساعي والجهود التي تبذل والتي هي من واجباتنا، نطالب بوقف "البالونات" الاعلامية والدعاية الانتخابية السياسية.
وإلى الزملاء في التيار العوني:
لا تكونوا كمن يعزّي ولا يعرف الفقيد!
لا تستعملوا الجامعة اللبنانية ومستقبل الطلاب وشهادتهم كسلعة أخرى تتاجرون بها كما تتاجرون بصلاحيات نائب رئيس الحكومة وغيرها من القضايا!
اخرجوا من الزواريب الانتخابية الضيّقة، وتوجهوا إلى الهيئة الطالبية إذا كنتم لا تعرفون كفاية!