فتوح: التمسك بتوسيع طاولة الحوار يعرقل المسيرة الحوارية
دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتوح الى ان "يكون عقد جلسة الحوار الوطني برعاية رئيس البلاد العماد ميشال سليمان، مناسبة لتكريس نهج الحوار والمصالحة وتطويره على أسس ديموقراطية ومؤسساتية، لا عنفية أو كيدية".
ووصف "تمسك البعض بتوسيع طاولة الحوار لتضم أسماء جديدة بالفعل المعرقل للمسيرة الحوارية التي ارتضاها الجميع في لبنان". ورأى "ان هؤلاء يسعون الى إبعاد الحوار الوطني عن أهدافه، لا سيما تلك المتعلقة بالإستراتيجية الدفاعية، وكأن الإستقرار والسلم الأهلي، وتكامل قوة وفعل الجيش مع مقاومة تتحرك بقرار سياسي من السلطة السياسية اللبنانية، لا يعنيهم، مع العلم ان السلطة السياسية هي صاحبة الحق في قرار السلم والحرب، ومسؤولة عن أمن وسلامة وإستقرار اللبنانيين".
وتساءل: "لماذا لم نسمع مثل هذه النغمة، "رفع عدد المشاركين في الحوار"، في الجلسات السابقة للحوار". أضاف: "على المعارضة أن تحزم أمرها على هذا الصعيد، وتستفيد من أجواء المصالحات والمصارحات بين القوى الأساسية، وتتجاوب أيضا مع رعاية الرئيس ميشال سليمان، لا أن تضع عراقيل تلو أخرى، من خلال فرض شروط لا تتناسب إطلاقا مع مساعي التهدئة والحوار، وأخذ الخلاف السياسي الى داخل المؤسسات الدستورية حيث المكان السليم لمعالجة كل الملفات وحلها".