Site icon Lebanese Forces Official Website

لماذا يعرقلون مناقشة بند السلاح؟

لماذا يعرقلون مناقشة بند السلاح؟

على طاولة الحوار اليوم في قصر بعبدا بند يفترض أنه يتيم ويحتاج الى تأمين الحلول اللازمة له. إنه بند الاستراتيجية الدفاعية أو بند سلاح "حزب الله" حتى لا نقع في التعمية.

والسؤال الكبير الذي يطرح حول هذا البند هو لماذا "حزب الله" وافق على طرح بند سلاحه على طاولة الحوار وأكد الأمين العام للحزب حسن نصرالله أكثر من مرة على طرح موضوع السلاح على الطاولة، ومن ثم تجري كل محاولات العرقلة في كل مرة نصل الى طرح الموضوع جديا؟

في صيف 2006، ولدى وصول طاولة الحوار الى طرح بند السلاح كانت حرب تموز…

واليوم، وبعدما أقر اتفاق الدوحة العودة الى طاولة الحوار لمناقشة بند السلاح، يقوم فريق 8 آذار بكل محاولات العرقلة لمنع طرح الموضوع من خلال طرح مواضيع مثل توسيع طاولة الحوار أو زيادة البنود المطروحة، والهدف من كل هذه الطروحات واحد وهو تحوير الأنظار عن طرح بند السلاح، أو في حال التجاوب مع المطلب "المشبوه" بتوسيع الطاولة، تحويل الحوار الى برج بابل لا يؤدي إلا الى هدر الوقت ومنع حل موضوع السلاح.

المطلوب بالنسبة الى فريق 8 آذار هو الإبقاء على دويلة "حزب الله" لمنع قيام الدولة اللبنانية، وربما يودّ البعض أن يستعيض عن الدولة اللبنانية بدولة الولي الفقيه المتمثلة بـ"حزب الله".

لماذا الإصرار على الاحتفاظ بسلاح "حزب الله"؟
إذا كان موقف جماعة سوريا "مفهوما" بمعنى أنهم يتلقون تعليماتهم من ريف دمشق، فهل انضم النائب ميشال عون الى هذه المجموعة وبات يتلقى تعليماته من "بلده الثاني" سوريا كما وصفه له وزير خارجية وصحّاف النظام البعثي الشامي وليد المعلم؟

الأربعاء تسقط أقنعة كثيرة. أقنعة لم تعد تستر أي عورة من عورات الذين باعوا وطنهم وضميرهم بحفنة من "المال النظيف" وببعض جولات سياحية في شوارع طهران إضافة الى جولات أخرى موعودة في أزقة ريف دمشق عسى وعلهم "يتعرّفون إليه ويتعرّف إليهم"!

Exit mobile version