#adsense

تواطؤ عنصر في قوى الأمن الداخلي مع “جوهر” في اغتيال الجميل

حجم الخط

تواطؤ عنصر في قوى الأمن الداخلي مع "جوهر" في اغتيال الجميل

كشفت مصادر واسعة الإطّلاع عن وجود رابط بين خلية الشمال التي نفذت الإعتداﺀات ضد الجيش اللبناني وبين اغتيال الوزير بيار الجميل.

وأكدت المصادر نفسها أن "أحد الموقوفين اعتقله فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في عملية تفجير مقر مخابرات الجيش في العبدة واعترف خلال التحقيق أن إحدى البندقيتين اللتين صودرتا من منزل الفار عبد الغني جوهر هي البندقية التي استعملها منفذو اغتيال الوزير الجميل. وأضاف هذا الموقوف ان عبد الغني جوهر كان يتفاخر أمامه بأن هذه البندقية استعملت في هذا الاغتيال".

وأضاف المصدر أنّ القوى الأمنية كانت قد أرسلت عينات من الرصاص الذي يستعمل في هذه البندقية الى هولندا لمعاينتها ومطابقتها مع الرصاص الذي ضبط في جريمة اغتيال الجميل، ويمكن أن تظهر نتيجة المعاينة في أقل من شهر.

وكشفت أن "اعتراف هذا الموقوف يعزز من احتمال صحة الاعتراف الذي أدلى به أحمد مرعي حول جريمة الاغتيال، ومفاده أن ستة عناصر من "فتح الإسلام" نفذوا عملية الاغتيال".

وفي التفاصيل الإضافية لإفادة مرعي أن صهره وهو ينتمي لفتح الإسلام أخبره عن كيفية تنفيذ هذه العملية بالتفاصيل، وكيف أن المنفذين لدى هروبهم بسيارة الـ"CRV" أطلقوا رصاصة من داخل السيارة عن طريق الخطأ أدت الى ثقب في سقفها، وكيف أنهم كسروا عن طريق الخطأ خلال الطريق الذي سلكوه في الـ "CRV" مرآة سيارة على طريق بيروت – دمشق بالقرب من الحازمية.

واشارت المعلومات انه وبعد ادلاء مرعي بافادته امام فرع المعلومات، جرت عملية استقصاء للتحقق من واقعة كسر المرآة وتبين انها صحيحة، وان السيارة التي اصطدم بها الجناة تعود لأحد مشايخ الدروز الذي اكد حصول الحادث الطفيف، وهذا الذي يعزز شهادة احمد مرعي وامكان ان تكون قريبة من الواقع.

الاوساط واسعة الاطلاع أكدت أن "الخيط الجديد الذي توصل اليه التحقيق في فرع المعلومات سيضاف الى شهادة مرعي وسيعزز فرضية تورط فتح الاسلام في اغتيال الجميل، مشيرةً الى ان الاستقصاءات دلت على ان "خلية الستة" قد قتل منها 4 وبقي اثنان ابرزهما المدعو "ابو الشهيد"، علمًا ان فرع المعلومات حصل اثناء مداهمة شارع المئتين على DVD يحتوي وقائع لاغتيالات نفذها "ابو الشهيد" في بغداد بالطريقة نفسها التي نُفذت فيها عملية اغتيال الوزير بيار الجميل وطاولت مسؤولين عراقيين".

من جهة أخرى، كشف مصدر عن أن الوثائق التي تمت مصادرتها من منزل جوهر في ببنين وكذلك من منزل شقيقته في طرابلس أفضت أيضا إلى الحصول على وثائق سهلت لقوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على أحد العناصر ممن كان يتولى الخدمة العسكرية في المقر العام لقيادة قوى الأمن الداخلي في محلة "أوتيل ديو" في الأشرفية، وقام بمسح أمني شامل وخطي للمقر، بدءا بالمداخل وصولا إلى أدق التفاصيل المتعلقة بكاميرات المراقبة مرورا بتوزيع العناصر ونقاط الحراسة والمكاتب والآليات الخ…

وقال المصدر إن العامل الذي أدى إلى كشف عنصر قوى الأمن المتورط في الشبكة المذكورة هو جدول المناوبة المتعلق بخدمة مجموعته والذي قدمه لعبد الغني جوهر من أجل تسهيل مهمة المجموعة التي كان يراد لها أن تقوم بتفجير المقر العام…

وأشار إلى أن عملية رصد عبد الغني جوهر تشير إلى أنه لم يغادر حتى الآن الأراضي اللبنانية، كما أن رصد الاتصالات التي كان يجريها أظهرت بما لا يقبل الشك المصدر الذي أعطاه الأوامر لتنفيذ الجريمة من داخل أحد المخيمات.

وأوضح المصدر أن القيادات الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم البداوي أبدت تجاوبا كبيرا مع الجهود الأمنية اللبنانية، وخاصة لجهة الاستعداد لتسليم أربعة أشخاص تريد مخابرات الجيش اللبناني استجوابهم في ما يخص بعض القضايا التي وردت أسماؤهم فيها أثناء التحقيقات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل