المطارنة الموارنة تمنوا نجاح الحوار والمزيد من المصالحات بين الاطراف
تمنى المطارنة الموارنة في اجتماعهم الشهري القيام بمزيد من المساعي للوصول الى الغاية المنشودة من موضوع المصالحة، وأمل المجتمعون أن ينجح الحوار المستأنف سيما أنّ الوضع العام يقضي بان يكون هناك انفراج ليستأنف لبنان مسيرته بهدوء ونجاح وتتعزز ثقة أبنائه وأصدقائه به.
وفي نهاية الاجتماع الذي ترأسه البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، اصدر المطارنة الموارنة بيانا تلاه أمين سر البطريركية المونسينيور يوسف طوق، وجاء فيه:
1- هنأ أصحاب السيادة سيادة المطران يوسف سويف لانتخاب مجمع الاساقفة الموارنة اياه مطرانا على ابرشية قبرص المارونية، خلفا لسيادة المطران بطرس الجميل السامي الاحترام، وموافقة قداسة الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر على هذا الانتخاب.
2- أطلع صاحب الغبطة السادة الاساقفة على ما جرى في الاجتماع الذي عقده مجمع الاساقفة الروماني برئاسة قداسة الحبر الاعظم، وكان موضوعه: "كلمة الله في حياة الكنيسة ورسالتها"، وقد استمر من الخامس الى السادس والعشرين من تشرين الاول الفائت.
3- مر على اختتام المجمع البطريركي سنتان، وابتدأ سنته الثالثة في التطبيق بقداس احتفل به اصحاب السيادة والاباء العامون وشارك فيه عدد من الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين في كنيسة سيدة بكركي الاحد الفائت في الثاني من تشرين الثاني الحالي، ونأمل ان يقبل المؤمنون على نصوص هذا المجمع ويضعوها موضع الدراسة والتفكير والعمل.
4- يتابع الاباء باهتمام موضوع المصالحة بين جميع الاطراف المتباعدة، ويتمنون القيام بمزيد من المساعي للوصول الى الغاية المنشودة، كما يتمنون ان ينجح الحوار المستأنف. فالوضع العام يقضي بان يكون هناك انفراج ليستأنف لبنان مسيرته بهدوء ونجاح وتتعزز ثقة أبنائه وأصدقائه به.
5- تلقى مجلس الاساقفة بارتياح ما انطوت عليه كلمة فخامة رئيس الجمهورية في الجمعية العامة للامم المتحدة، وفي قمة الفرنكوفونية في كندا، والرامية الى اعتماد لبنان مركزا للحوار بين الاديان والثقافات والحضارات والاثنيات، ان هذا المشروع اذا ما اتيح له ان يتحقق يعطي لبنان هويته الحقيقية ويكرس دوره ورسالته في محيطه وفي العالم، كبلد تلتقي فيه وتتفاعل وتتحاور مختلف الاديان والمعتقدات.
6– جاءنا بعض كبار الموظفين الذين أوقفوا عن مزاولة وظائفهم وهم لا يزالون يتقاضون عليها اجرا، وطالبوا بارجاعهم اليها لان القضاء برأ ساحتهم، وهذا مطلب حق.
7- ان هذا الشهر يتذكر المؤمنون فيه أمواتهم، ويرفعون الصلوات لراحة نفوسهم ليبلغهم الله مساكن النور والراحة، وهم بدورهم سيشفعون بنا وببلدنا يوم يبلغون دار السعادة، ليجود الله علينا بالسلام.