حماده: 128 مرشحاً لـ"14 آذار" على كل الأراضي اللبنانية
اعتبر النائب مروان حماده ان "الوحدة السياسية لقوى 14 آذار تعني استمرار "ثورة الأرز" وضمان شبكة الأمان التي انتجتها هذه الحركة الاستقلالية نحو لبنان السيد الحر العربي المستقل والديموقراطي، خارج الاصطفافات الإقليمية لضمان الحريات في لبنان".
وقال في حديث الى موقع "تيار المستقبل" www.almustaqbal.org ان "الخلاف في قوى 14 آذار لا يصل الى حد التناقض، بل هناك نوع من وجهات النظر المختلفة لا تصل الى حد الاختلاف لأن ما يجمع "14 آذار" اكبر. فهذه القوى فرضت الانسحاب العسكري السوري واقرار العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، اضافة الى انتخاب الرئيس التوافقي وما صدر عن طاولة الحوار، فضلاً عن الجزء الأهم في مسيرتها وهو اقرار المحكمة الدولية، هذه القواسم المشتركة تمنع الاختلاف في صفوف الفريق الواحد".
وأشار حمادة إلى أن كل هذه الامور تشكل دافعاً لخوض الانتخابات النيابية والفوز بالأكثرية النيابية، ولهذا ستعلن " 14 آذار" مشروعها الذي على أساسه ستخوض الانتخابات، وهو مشروع متكامل يتضمن النظرة السياسية إلى الواقع اللبناني انطلاقاً من ثوابت "ثورة الأرز"، ويشمل كذلك الرؤية الاقتصادية إلى مستقبل افضل للوطن والحرص على التواصل مع كل فئات المجتمع انطلاقاّ من ايماننا بأهمية الفرد في المجتمع".
أما عن التحضيرات للانتخابات، والتي بدأت تظهر من خلال الاجتماع الاخير لقوى 14 آذار، فاشار الى ان "الاعلان عن المشروع السياسي سيتزامن مع اعلان اللوائح الموحدة التي ستضم 128 مرشحاّ على كل الأراضي اللبنانية، وسيكون اعلان المشروع مدعوماً بمهرجان في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من أجل التواصل مع القواعد الشعبية لـ"14 اذار".
وشدد على "اهمية التنسيق بين أطياف 14 اذار لأن من شأنه ان يبعدنا عن تجربة نقابة المحامين في الشمال التي كانت نتيجة لسوء الادارة، ويجب ان تكون درساً للمرحلة المقبلة، خصوصاً على ابواب استحقاقات مصيرية تنتظرنا".
وعن مقولة ابتعاد " 14 آذار" عن قواعدها الجماهيرية التي كانت الاساس في نجاح "ثورة الأرز" واستمرارها، قال حماده: "ندرك هذا الموضوع تماماً، ولهذه الغاية كانت الامانة العامة لـ"14 اذار"، والبيان الذي سيصدر قريباً هو بمثابة اعادة تجييش لهذه القواعد الشعبية التي تطالبنا بالمزيد من التضامن، وتحرص على الاستمرار في النهج السيادي الذي دافعت عنه مدى سنوات".
اما عن المؤتمر الموسع الذي كان مفترضاً انعقاده، فأوضح ان "القوى الاستقلالية قررت عقده في سياق المراحل التي تؤدي الى اعلان اللوائح الموحدة والمشروع السياسي وتعبئة الجماهير لخوض الانتخابات في الشكل الملائم".
وعلى رغم ايمانه بفوز قوى 14 آذار في الانتخابات "لأن المواطن اللبناني يدرك المستقبل السياسي الذي يريده للوطن"، أكد ان " 14 آذار قوى ديموقراطية، وفي حال خسارتها ستمارس المعارضة من مجلس النواب بعيداّ عن احراق الدواليب وقطع الطرقات".