جرو ابنتي أوباما ينضم إلى قائمة "الحيوانات الأولى"
هناك سبب آخر يدعو لابتهاج ابنتي الرئيس الأميركي المنتخب، باراك أوباما، إلى جانب دخولهما التاريخ كأول عائلة رئيس أميركي أسود تدخل البيت الأبيض، وهو انضمام عضو جديد إلى الأسرة.. جرو.. ينضم إلى قافلة "الحيوانات الأليفة الأولى"، التي تعاقبت على المقر الرئاسي.
ووعد أوباما ابنتيه في كلمة النصر قائلاً: "ساشا وماليا أحبكما بقوة.. وقد استحققتما الجرو الجديد الذي سيذهب معنا إلى البيت الأبيض."
وسيكتسب بذلك "الجرو الموعود" لقب "الحيوان الأليف الأول" لينضم إلى زمرة رفاقه من سبقوه إلى Pennysylvania Avenue 1600 (البيت الأبيض).
وتشاركت عائلة الرئيس الأميركي جورج بوش البيت الأبيض مع قط، وكلب من سلالة English spinger spaniel، إلى جانب آخرين من نوع Scottish Terriers، تمتعوا جميعهم بوجود صفحات خاصة بهم في الموقع الإلكتروني للرئيس.
ولا نغفل ذكر الكلب "ميلي" الذي امتلكته والدة الرئيس الحالي، باربرا بوش، وهو "الحيوان الأليف الوحيد الذي ألف كتاباً عن ذكرياته في البيت الأبيض. أما حيوانات آل كلينتون فضمت القطة "سوكس"، التي لم تنسجم كثيراً مع الكلب "بادي" من نوع Labrodor retriever.
ويبدو أن كافة رؤساء الولايات المتحدة يعملون بمقولة الرئيس الأسبق هاري ترومان: "إذا أردت صديقاً في واشنطن فاقتني كلباً"، إلا أن "الحيوانات الأليفة الأولى" في البيت الأبيض جاءت في كافة الأشكال والأحجام والأنواع.
ويعرف عن الرئيس توماس جيفريسون اقتنائه لدبين داخل قفص في حديقة البيت الأبيض، وذهب جون كوينسي آدامز إلى أبعد من ذلك باحتفاظه بتمساح، وكالفين كوليج بحيوان راكون.
أما أبناء الرئيس ثيودور روزفلت فقد اقتادوا حيوانهم الأليف "مهر" في مصعد البيت الأبيض للترفيه عن قريب لهم مريض.
ولعل أغرب الحيوانات "الأليفة الأولى" التي تعاقبت على البيت الأبيض، تلك العائدة لمارتين فان بورين، اثنين من جراء النمر، هدية من سلطان عُمان.
وينظر إلى الحيوانات الأليفة على أنها إضافة لهيبة ساكن البيت الأبيض، إلا أنها أحياناً قد تكون سبباً في تدني شعبيته.
وثارت ثائرة جمعيات الرفق بالحيوان عندما رفع الرئيس ليندون جونسون كلبيه من فصيلة "Beagles"، ويدعيان him وher من أذنيهما حتى يتسنى لمصور التقاط صورة فوتوغرافية أفضل لهما.