نجار : لا علاقة لاستقالة القاضي رياشي بالمحكمة الدولية
عاد الى بيروت مساء اليوم الأربعاء، وزير العدل البروفسور ابراهيم نجار، بعد زيارة الى فرنسا وصفها بأنها قانونية وتمت بمبادرة خاصة.
وفي المطار قال الوزير نجار:"كانت زيارة قانونية وقضائية لفرنسا، ولكن قمت بها بمبادرة شخصية وإن شاء الله تنتج هذه الزيارة مفاعيل عما قريب. بالطبع كانت أنظارنا مشدودة الى لبنان لألف سبب وسبب منها الحوار ومنها التشكيلات القضائية وضرورة التصدي لكل المعوقات".
قد اعتبر الوزير نجار لدى سؤاله عن التشكيلات القضائية أن "الأمر الآن سابق لأوانه وغداً سيكون كل شيء في مكانه".
ونفى أن تكون استقالة الرئيس رالف رياشي من مجلس القضاء الأعلى تهيئة لتسلمه مهمة ما في المحكمة الدولية.
وقد سئل عن نفيه خبر نقل الضباط الأربعة، فأجاب مقاطعا: "هذا الموضوع طويناه وأصبح وراءنا وكلامي كان شديد الوضوح وأنا أختار كل كلمة أقولها، وبما أنني لا أعرف من هم الذين سيذهبون الى المحكمة الدولية وما هي الأصول المقررة الى الآن في المحكمة الدولية، أكدت يومها أن هناك اختزالا للكلام أو استنتاجا خاطئا وخلطا ومزجا بين الكلمات، وخلاصة ما قلته وقد كان واضحا، هو أن كل أمر في وقته يحصل وأنا كوزير للعدل لا يمكنني أن أتنبأ بما يصدر عن القضاء المختص وأنا لا أتدخل في القضاء. وأصلا تم تصحيح الأمر في المطبوعة نفسها التي نشرت الخبر".