جنبلاط: نتمنى ان ينسحب المثل الأميركي على لبنان والمحكمة سترى النور قريباً
اعتبر رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أنه إنجاز كبير ان رجلاً أسود اخترق الحاجز العنصري في الولايات المتحدة بعد عقود من الاضطهاد تجاه السود وغير السود، والذي يمثل الطبقات المقهورة والفقراء في الضواحي، الذين يريدون ولايات متحدة قوية لكن عادلة خصوصا بعد الانهيار المالي الذي انسحب على العالم أجمع.
وأبدى جنبلاط إعجابه من التجديد الدائم لهذه الديمقراطية، وهو انجاز كبير يخترق كل الحدود، عندما نرى أن الديمقراطية الغربية أصبحت هرمة ولا تتجدد. وقال: "انجاز لأنه يعطي حق التعبير لشريحة كبيرة من الأميركيين في الوصول إلى الحكم وفي تجديد الصيغة الأميركية وهذا أمر نتطلع اليه في لبنان تجاه الديمقراطية الهشة الهرمة المقيدة بالقيود الطائفية والمذهبية".
ورأى أنه بغض النظر عن من سيأتي في الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان فهي طبقة لن يكون فيها أي شيء من التجديد لأن النظام اللبناني مكبّل، متمنياً ان ينسحب المثل الأميركي على العالم العربي، وعلى لبنان لجهة تطبيق قسم من الطائف الذي نص على انشاء الهيئة العليا لالغاء الطائفية التي بموجبها نخلق برلمانا غير طائفي، داعياً إلى إنجاز مجلس شيوخ للطوائف وان يكون للشعب اللبناني مجلس نيابي غير طائفي.
وشدد جنبلاط على انه ليس هناك من خوف من وصول باراك اوباما إلى الرئاسة الأميركية، لأن التاريخ لا يعود إلى الوراء.
وذكر جنبلاط بالمكتسبات التي تحققت، فلجنة الحوار الحالية هي اللجنة التي دعا اليها الرئيس نبيه بري في العام 2006 وقد حققت إنجازات المحكمة الدولية التي سترى النور قريبا، كما حققت العلاقات الدبلوماسية، مشيرا إلى أننا سنرسم مزارع شبعا، وقال: "شبعا ستعود الى لبنان والسلطة اللبنانية ستعود اليها".
واعتبر أن قضية السلاح هي قضية لبنانية داخلية، مشدداً في المقابل على انه "علينا كلبنانيين ان نكون حاضرين في الادراة الأميركية وفي المحافل الدولية كي نستمر في رفع قضيتنا في واشنطن".
وإذ رأى أن توسيع طاولة الحوار أمر متروك لرئيس الجمهورية، رافضاً مناقشة الموضوع في العلن لا من قريب ولا من بعيد، أكد جنبلاط ان الصيغة اللبنانية لم تنتج إلا نفس البدائل ونفس القوقعة.
وأوضح ان الرئيس الاميركي الجديد له الحق ان يرى العلاقات الدولية كما يريد لكن هناك ثوابت كالمحكمة الدولية والسيادة وترسيم الحدود، ولا يستطيع الرئيس الاميركي الجديد أن يتجاوزها.