المكتب الاعلامي لزهرا: فليتعظ العونيون ويسكتوا لأن من "بيته من زجاج لا يراشق الناس بالحجارة"
صدر عن المكتب الاعلامي للنائب أنطوان زهرا بيان جاء فيه: "طالعنا موقع التيار العوني بتحقيق عن تيار المستقبل في منطقة البترون، اتضح لنا بعد مراجعته بعناية، ان لا صلات موضوعية وفعلية بين ما هو وارد فيه بإستثناء انه رمى للوصول الى غايات لا علاقة لها بالاعلام والعمل الاعلامي، وبعضها لم يجرؤ حتى اعتى حلفاء سوريا وايران من التطرق المباشر اليها وهي تندرج كالآتي:
1 ـ ان كل المقصود من المقالة الواردة هو المفاخرة بالادعاء ان الناس تشتم "روح الرئيس الشهيد " بسبب المساعدات الانسانية التي تقدم على اسمه من دون منة او اعلان، وقد كان الحري بالكاتب ومسؤولي التيار الحرّ في البترون ان يخبروا الناس عن ما فعلوه للعجوز المذكور (اذا ثبتت الواقعة ) لا ان يستخدموا مكرمة الآخرين لنبش القبور (على جري العادة ) والتطاول على شهيد لبنان.
2 ـ كنا نفضل ان يتدرج التيار في ممارساته السياسية صعوداً، وان يكون النزال مع النائب انطوان زهرا وحزب القوات اللبنانية سياسياً بامتياز، بما يسمح للناس بالأختيار الحرّ تبعاً للتموضع وللمشروع السياسي المعلن، اما وقد شاء كاتب المقال ( ومن يقف وراءه ) ان يدخل من النافذة العائلية، فلا بد هنا من توضيح جملة مسائل:
– يعرف القاصي والداني ان بيار زهرا اشترى محطة المحروقات عبر الاستدانة من مصرف معروف، وهو يسدد ما استدانه اقساطاً شهرية من عمل المحطة ودخلها، وتالياً هو لا يملك صهاريج! ولا نرى هنا الحكمة في الكلام عن تخزين المازوت! وكل اهل المنطقة يعرفون الطاقة المحدودة جداً للمحطة المذكورة في هذا الموضوع، وحجمها المتواضع بادٍ للعيّان "ولكل من في وجهه نظر". ويحضرنا هنا ما ورد في مسرحية زياد الرحباني عن الدعوة الى ايقاف الصهريج "امام بيتنا وبيت الجيران" تا يطلع الصيت علينا وعلين! "وهذا ما حاول كاتب التحقيق ان يستعيره من حواضر "البيت العوني".
3 ـ لعلّ بيت القصيد في التحقيق المزعوم هو الأدعاء ان المواجهة في البترون هي على "ارض التيار الوطني الحرّ وحلفائه" وهو زعم لا يستند الى منطق وارقام! لا في فورة العام 2005 المعروفة الأسباب والمسببات والتي لم يتجاوز فيها الفارق "النقطتين المئويتين" ولا راهناً حيث تؤكد كل الاستطلاعات التقدم الكبير لقوى 14 آذار السيادية بما لا يقاس، ولعل الاستطلاعات التي يقوم بها بعض حلفاء التيار والتي تؤكد هذا الأمر هي الدافع الى "كتابة ما كُتب" على قاعدة ان الخسارة المستقبلية مبررة وسببها خدمات تيار المستقبل وتقديماته!.
ويبقى التوضيح للرأي العام ان تيار المستقبل دأب منذ 20 عاماً على تقديم مساعدات انسانية بمختلف مناطق لبنان (وهو لا مرشح له في منطقتنا العزيزة ) فيما تيار عون يقدم مساعدات مدرسية موصوفة ومحددة، واخرى مالية مباشرة، وثالثة في اثاث المنازل، ولا نفهم هنا سبب اتهام العونيين للآخرين بتقديم الرشوة والمال السياسي، وهذه اهانة مباشرة لمن يضطرهم وضعهم الاجتماعي الى قبول المساعدات، فيما المال العوني والمساعدات (والتي لا نعرف من اين اتت وامكانيات من هي؟ "تبقى خارج هذا التصنيف! فليتعظوا ويسكتوا لأن من "بيته من زجاج لا يراشق الناس بالحجارة".