حزب شورايا يناشد المجتمع الدولي لنجدة آلاف العائلات الآشورية في العراق
إننا في "حزب شورايا" نناشد المجتمـع الدولي بكافة مؤسساته التدخل السريع لنجدة آلاف العائلات المسيحية في العراق، في وقت نرى فيه العالم بأسره متفرجـاً أمام مأساة تاريخية – ليست بجديدة – بحق مسيحيي الشرق عموماً وأبناء الرافدين بنوع خاص.
فمنذ أعوام وشـعبنـا الآشـوري في العراق يتعرض لشتى أنواع القتل والاضطهاد والتطهير العرقي، بحيث بلغت تلك الحملات ذروتها في الآونة الأخيرة لتطال مئات الأبرياء بالقتل والتنكيل والتهجير…، بالإضافة الى استهداف المعالم الدينية المسيحية مما ادى الى نزوحٍ جماعي من الموصل وغيرها من المدن العراقية.
وتتزامن موجة الإضطهادات تلك مع قرار الحكومة العراقية بإلغاء الفقرة 50 من قانون الانتخابات، والتي تتضمن منح الآشـوريين (بكل انتماءاتهم) مقاعد في مجالس المحافظات، وتأتي بعد نزول المئات منهم الى الشوارع للتعبير عن حقهم الطبيعي برفض هذا القرار.
إننا نناشد اليوم، وبإلحاح كبير، الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الحكومة العراقية نوري المالكي وكل المسؤولين العراقيين والقيادات الأمنية ان يقفوا الموقف التاريخي المناسب ويتخذوا القرارات والتدابير المناسبة لوقف الجرائم المتمادية في حق الآشـوريين في العراق والعمل السريع لإعادتهم إلى بيوتهم معززين مكرمين.
كما نناشد جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بأسره المبادرة فورا الى التحرك لنجدة آلاف العائلات المسيحية في العراق، لأن ما يجري يندرج في إطار الجرائم ضد الإنسانية، وبالتالي فإن الأمر يستوجب درس إمكان إحالته على المحكمة الجنائية الدولية.