مدعي عام جبل لبنان يترك الرفيق ايلي حدشيتي ويحيل الملف الى مفرزة الجديدة القضائية والبحث جار عن العونيين الفارين
أصدر مدعي عام جبل لبنان قراراً بترك الرفيق إيلي حدشيتي بعدما تم التحقيق معه في حادثة الإعتداء عليه في كلية العلوم – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية. كما أحال ملف التحقيق في حادثة كلية العلوم الى مفرزة الجديدة القضائية للبحث عن عناصر التيار الوطني الحر الفارين الذين ادّعى عليهم حدشيتي وكانوا تسببوا باشكال العلوم وتكسير الكافيتيريا داخل حرم الكلية والفارون هم: رامي ريحاني، إيلي خويري، ميلاد ديب، مارك سعادة، ربيع داغر وقبريانوس ميرزا.
وكانت مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" أصدرت بيانا جاء فيه: "على ضوء الاشاعات التي طالت الرفيق أيلي حدشيتي واتهامه من قبل العونيين بأنه أقدم على طعن أحد الناشطين العونيين بسكين خلال اشكالات كلية العلوم – الفرع الثاني الفنار الأخيرة، توجه حدشيتي إلى فصيلة درك الجديدة مساء الخميس في السادس من تشرين الثاني 2008 وتقدم بشكوى ضد من هددوه من ناشطين عونيين وكمنوا له يوم الاربعاء فأبرحوه ضرباً. يذكر ان الرفيق حدشيتي خضع للمعاينة من قبل الطبيب الشرعي الذي اصدر تقريراً اعطاه بموجبه تعطيلاً للتعافي لأربعة أيام.
على هذا الاساس، يمثل المدعى عليهم للتحقيق معهم في الحادثة الخميس في السابع من تشرين الثاني. على أن يساهم هذا التحقيق مساهمة اضافية في تصويب الحقائق المموهة من قبل التيار العوني حول اداءه وسيطرة عناصره بالقوة والترهيب على حرم الكلية.