لجنتها المكلفة التحضير للانتخابات باشرت أعمالها ولقاءاتها
سورية تسعى لتشكيل "جبهة سنية" وتحض حلفاءها على مساعدة عون
كشفت مصادر مطلعة أن لجنة سورية كُلفت في الآونة الأخيرة متابعة ملف الانتخابات النيابية اللبنانية باشرت عملها ولقاءاتها واجتماعاتها، مشيرة الى ان عددا من "رموز الوصاية" قاموا بزيارات متكررة إلى دمشق أخيرا للتباحث في هذا الموضوع، وعقدوا سلسلة لقاءات ومشاورات مع اللجنة.
وكشفت المصادر أيضاً أن هؤلاء الزوار قدموا أمام اللجنة السورية إحصاءات ولوائح يمكن ان تركب، شملت معظم البلدات والقرى والمناطق اللبنانية، مؤكدة أن هذه اللجنة طلبت من بعض الزوار معلومات حول التحالفات التي يمكن ان تحصل، وكشوفات رقمية عن بعض المناطق لا سيما المسيحية منها، كما طلبت خريطة مفصلة عن الوضع الانتخابي في منطقة الشمال، كما طلبت من هؤلاء التمهل في إعطاء صورة عن الترشيحات التي يمكن أن تضمها لوائح المعارضة، وشددت اللجنة السورية على وجوب أن يقدم كل شخص مصر على ترشيح نفسه تنازلات معينة تخدم الهدف العام.
وكشفت المصادر أخيراً الى أن "ثمة توجيهات سورية أعطيت للجنة بدرس امكانية إبقاء النائب ميشال عون على رأس كتلة نيابية كبيرة، ومدى إمكانية التجاوب مع طروحاته، لا سيما في موضوع بعض المقاعد النيابية في عدد من المناطق".
الى ذلك، علمت "السياسة" ان شخصيات سياسية سنية من قوى "8 آذار"، عقدت اجتماعاً يوم الثلاثاء الماضي في منزل أحد نواب بيروت السابقين، وتدارست سبل تنفيذ قرار سوري، بتشكيل جبهة "قوى وأحزاب" سنية موالية للنظام السوري.
وأبلغ صاحب الدعوة ضيوفه القرار الذي اتخذه اللواء رستم غزالة بإقامة "حالة سنية" مناوئة لـ"تيار المستقبل"، تمهيداً وتحضيراً للانتخابات النيابية، على أن تحظى بتمويل خاص يختلف عن التمويل الذي كانت تتلقاه كل منها على حدة من مصادر مختلفة.
وأوضح النائب السابق أن الإدارة السورية التي كانت تمانع في السابق قيام جبهة سنية بحتة، وتفضل أن تقوم تجمعات معارضة متنوعة طائفياً ومذهبياً، غيرت رأيها وقررت التوجه مباشرة إلى الساحة السنية مع اقتراب موعد الانتخابات.